تقول ابنتي إذ فاخرتها غريبة

تَقولُ اِبنَتي إِذ فاخَرَتها غَريبَةٌ مُؤَزَّرَةٌ بِالوَبرِ في شَوذَرٍ قَدَد لَها والِدٌ راعٍ إِذا راحَ عِندَها بِأَشوِيَةٍ مِن قَلبِ ضَبٍّ وَمِن كَبِد أَبي نَجلُ أَملاكٍ وَزَورُ خَليفَةٍ يَلينُ لَهُ بابُ الهُمامِ إِذا وَفَد طَلوبٌ للِأَيسارِ المُلوكِ إِذا غَدا وَأَكرَمُ أَيسارِ المُلوكِ مِنَ الصَفَد وَأَنتِ لَقاةٌ بَينَ خَلفٍ وَأَكلُبٍ مَتاعٌ لِمَن جازَ السَبيلَ وَمَن قَصَد وَإِنَّكِ… متابعة قراءة تقول ابنتي إذ فاخرتها غريبة

خير إخوانك المشارك في المرر

خَيرُ إِخوانِكَ المُشارِكُ في المُر رِ وَأَينَ الشَريكُ في المُرِّ أَينا الَّذي إِن شَهِدتَ سَرَّكَ في الحَيـ ـيِ وَإِن غِبتَ كانَ أُذناً وَعَينا مِثلَ حُرِّ الياقوتِ إِن مَسَّهُ النا رُ جَلاهُ البَلاءُ فَاِزدادَ زَينا أَنتَ في مَعشَرٍ إِذا غِبتَ عَنهُم بَدَّلوا كُلَّ ما يَزينُكَ شَينا وَإِذا ما رَأَوكَ قالوا جَميعاً أَنتَ مِن أَكرَمِ الرِجالِ عَلَينا… متابعة قراءة خير إخوانك المشارك في المرر

فلا تبعد فكل فتى سيأتي

فَلا تَبعُد فَكُلُّ فَتىً سَيَأتي عَليهِ المَوتُ يَطرُقُ أَو يُغادي وَكُلُّ ذَخيَرةٍ لا بُدَّ يَوماً وَإِن بَقِيَتُ تَصيرُ إِلى نَفادِ وَلَو يَفدي مِنَ الحَدَثانِ شَيءٌ فَدَيتُكَ بِالطَريفِ وَبِالتِلادِ

أقوى وعطل من فراطة الثمد

أَقوى وَعُطِّلَ مِن فُرّاطَةَ الثَمَدُ فَالرَبعُ مِنكِ وَمِن رَيّاكِ فَالسَنَدُ فَالهُضبُ أَوحَشَ مِمَّن كانَ يَسكُنُهُ هَضبُ الوِراقِ فَما جادَت لَهُ الجَمَدُ فَمَن عَهِدتُ بِهِ الأُلّافَ تَسكُنُهُ فَالعَرجُ حَيثُ تَلاقى القاعُ وَالعُقَدُ عافوا المَنازِلَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِ فَما دَرَيتُ لِأَنّى طِيَّةٍ عَمَدوا لَكِن جَرَت سُنُحٌ بَيني وَبَينَهُمُ وَالأَشأَمانِ غُرابُ البَينِ وَالصُرَدُ صاحا بِسَيرِهِمُ حَتّى اِستَحَثَّ بِهِم… متابعة قراءة أقوى وعطل من فراطة الثمد

أبا أحمد طال انتظاري ثلاثة

أَبا أَحمَدٍ طالَ اِنتِظاري ثَلاثَةً وَوَعدُكَ داءٌ مِثلُ داءِ المُبَلسَمِ أَرِحني بِيَأسٍ أَو بِتَعجيلِ حاجَةٍ وَأَيتَ بِها لَيسَ النَدى بِمُحَرَّمِ وَإِلاّ فَبَيِّن لِي بِها وَجهَ مُخرَجٍ كَفى بِبَيانٍ مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ وَلا تَكُ كَالعَذراءِ يَومَ نِكاحِها إِذا اِستوذِنَت في نَفسِها لَم تَكلَّمِ بَدا لَكَ ضَوءُ ما اِحتَجَبَت عَلَيهِ بُدُوَّ الشَمسِ مِن خَلَلِ الغَمامِ

أبكاك بدر السماء أن لاحا

أَبكاكَ بَدرُ السَماءِ أَن لاحا قَد مَر بَعدَ مَوتِهِ قاحا عَلى حَبيبٍ يَبيتُ مُلتَدِماً يُبكيكَ نَوحُ الحَمامِ إِن ناحا ذَكَّرَكَ البَدرُ وَجهَها فَتَلا لِلَّهِ وَجهُ الحَبيبِ مِصباحا كَأَنَّ في قَرقَرٍ تَضَمَّنَها سَفَرجُلاً طَيِّباً وَتُفّاحا