عند الملوك مضرة ومنافع

عِندَ المُلوكِ مَضَرَّةٌ وَمَنافِعُ وَأَرى البَرامِكَ لا تَضُرُّ وَتَنفَعُ إِنَّ العُروقَ إِذا اِستَسَرَّت في الثَرى أَندى النَباتُ بِها وَطابَ المَزرَعُ وإِذا جَهِلتَ مِن اِمرِئٍ أَعراقَهُ وَقَديمَهُ فَاِنظُر إِلى ما يَصنَعُ

أصفراء ما أنسى هواك ولا ودي

أَصَفراءُ ما أَنسى هَواكِ وَلا وُدّي وَلا ما مَضى بَيني وَبَينَكِ مِن وُكدِ أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُفَرِّقَ بَينَنا وَكُنّا كَماءِ المُزنِ بِالعَسَلِ الشَهدِ فَيا غادِياً يَختالُ في العِطرِ وَالحُلى وَيا واقِفاً يَبكي مُقيماً عَلى فَقدِ أَصَفراءُ ما صَبري وَأَنتِ غَريبَةٌ كَأَنَّكِ عِندَ اِبنِ السَميذَعِ في لَحدِ إِذا هَتَفَ القُمرِيُّ راجَعَني الهَوى بِشَوقٍ وَلَم أَملُك… متابعة قراءة أصفراء ما أنسى هواك ولا ودي

ماذا منيت بغزال له عنق

ماذا مُنيتُ بَغَزّالٍ لَهُ عُنُقٌ كَنِقنِقِ الدَوِّ إِن وَلّى وَإِن مَثَلا عُنقَ الزَرافَةِ ما بالِي وَبالُكُمُ تُكَفِّرونَ رِجالاً كَفَّروا رَجُلا

نور عيني أصبت عيني بسكب

نورَ عَيني أَصَبتِ عَيني بِسَكبِ يَومَ فارَقتِني عَلى غَيرِ ذَنبِ كَيفَ لَم تَذكُري المَواثيقَ وَالعَه دَ وَما قُلتِ لي وَقُلتِ لِصَحبي ما تَصَبَّرتُ عَن لِقائِكِ إِلّا قَلَّ صَبري وَباشَرَ المَوتُ قَلبي لَيتَني مِتُّ قَبلَ حُبِّكِ يا قُر رَةَ عَيني أَو عِشتُ في غَيرِ حُبِّ لَيسَ شَيءٌ أَجَلَّ مِن فُرقَةِ النَف سِ فَحَسبي فُجِعتُ بِالنَفسِ حَسبي… متابعة قراءة نور عيني أصبت عيني بسكب

يكاد القلب من طرب إليهم

يَكادُ القَلبُ مِن طَرَبٍ إِلَيهِم وَمِن فَرطِ الصَبابَةِ يُستَطارُ وَفي الحَيِّ الَّذينَ رَأَيتُ خَودٌ لَعوبُ الدَلِّ آنِسَةٌ نَوارُ بَرودُ العارِضَينَ كَأَنَّ فاها بُعَيدَ النَومِ عاتِقَةٌ عُقارُ إِذا نادى المُنادي كادَ يَقضي حِذارَ البَينِ لَو نَفَعَ الحِذارُ وَوَدَّ اللَيلَ زيدَ إِلَيهِ لَيلٌ وَلَم يُخلَق لَهُ أَبداً نَهارُ

قومي اصبحينا فما صيغ الفتى حجرا

قومي اِصبَحِينا فَما صيغُ الفَتى حَجَراً لَكِن رَهينَةَ أَجداثٍ وَأَرماسِ قومي اِصبَحينا فَإِنَّ الدَهرَ ذو غِيَرٍ أَفنى لُقَيماً وَأَفنى آلَ هُرماسِ اليَومَ هَمٌّ وَيَبدو في غَدٍ خَبَرٌ وَالدَهرُ ما بَينَ إِنعامٍ وَإِبآسِ فَاِشرَب عَلى حَدَثانِ الدَهرِ مُرتَفِقاً لا يَصحَبُ الهَمُّ قَرعَ السِنِّ بِالكاسِ