نور عيني أصبت عيني بسكب

ديوان بشار بن برد

نورَ عَيني أَصَبتِ عَيني بِسَكبِ

يَومَ فارَقتِني عَلى غَيرِ ذَنبِ

كَيفَ لَم تَذكُري المَواثيقَ وَالعَه

دَ وَما قُلتِ لي وَقُلتِ لِصَحبي

ما تَصَبَّرتُ عَن لِقائِكِ إِلّا

قَلَّ صَبري وَباشَرَ المَوتُ قَلبي

لَيتَني مِتُّ قَبلَ حُبِّكِ يا قُر

رَةَ عَيني أَو عِشتُ في غَيرِ حُبِّ

لَيسَ شَيءٌ أَجَلَّ مِن فُرقَةِ النَف

سِ فَحَسبي فُجِعتُ بِالنَفسِ حَسبي

كَيفَ عَيشي وَما نَعودُ كَما كن

نا إِلى اللَهِ أَشتَكي جَهدَ كَربي

فَرَغَ الناسُ مِن مُعالَجَةِ النا

سِ جَميعاً وَأَنتِ هَمّي وَرَبّي

رابط القصيدة

بشار بن برد

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ - 168 هـ)، أبو معاذ، شاعر مطبوع إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. ولد أعمى وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين. كان غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الافتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا. قال أيمة الأدب: " إنه لم يكن في زمن بشار بالبصرة غزل ولا مغنية ولا نائحة إلا يروي من شعر بشار فيما هو بصدده."وقال الجاحظ: "وليس في الأرض مولد قروي يعد شعره في المحدث إلا وبشار أشعر منه."اتهم في آخر حياته بالزندقة. فضرب بالسياط حتى مات.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *