أمن كل شيء بلغت المرادا

أَمِن كُلِّ شَيءٍ بَلَغتَ المُرادا وَفي كُلِّ شَأوٍ شَأَوتَ العِبادا فَماذا تَرَكتَ لِمَن لَم يَسُد وَماذا تَرَكتَ لِمَن كانَ سادا كَأَنَّ السُمانى إِذا ما رَأَتكَ تَصَيَّدُها تَشتَهي أَن تُصادا

عدوك مذموم بكل لسان

عَدُوُّكَ مَذمومٌ بِكُلِّ لِسانِ وَلَو كانَ مِن أَعدائِكَ القَمَرانِ وَلِلَّهِ سِرٌّ في عُلاكَ وَإِنَّما كَلامُ العِدا ضَربٌ مِنَ الهَذَيانِ أَتَلتَمِسُ الأَعداءُ بَعدَ الَّذي رَأَت قِيامَ دَليلٍ أَو وُضوحَ بَيانِ رَأَت كُلَّ مَن يَنوي لَكَ الغَدرَ يُبتَلى بِغَدرِ حَياةٍ أَو بِغَدرِ زَمانِ بِرَغمِ شَبيبٍ فارَقَ السَيفُ كَفَّهُ وَكانا عَلى العِلّاتِ يَصطَحِبانِ كَأَنَّ رِقابَ الناسِ قالَت لِسَيفِهِ… متابعة قراءة عدوك مذموم بكل لسان

لا عدم المشيع المشيع

لا عَدِمَ المُشَيِّعَ المُشَيَّعُ لَيتَ الرِياحَ صَنَّعٌ ما تَصنَعُ بَكَرنَ ضَرّا وَبَكَرتَ تَنفَعُ وَسَجسَجٌ أَنتَ وَهُنَّ زَعزَعُ وَواحِدٌ أَنتَ وَهُنَّ أَربَعُ وَأَنتَ نَبعٌ وَالمُلوكُ خِروَعُ

ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبه

ما أَنصَفَ القَومُ ضَبَّه وَأُمَّهُ الطُرطُبَّه رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِ وَباكَوا الأُمَّ غُلبَه فَلا بِمَن ماتَ فَخرٌ وَلا بِمَن نيكَ رَغبَه وَإِنَّما قُلتُ ما قُل تُ رَحمَةً لا مَحَبَّه وَحيلَةً لَكَ حَتّى عُذِرتَ لَو كُنتَ تيبَه وَما عَلَيكَ مِنَ القَتـ ـلِ إِنَّما هِيَ ضَربَه وَما عَلَيكَ مِنَ الغَد رِ إِنَّما هُوَ سُبَّه وَما عَلَيكَ مِنَ العا… متابعة قراءة ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبه

أعددت للغادرين أسيافا

أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُم أَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا ما يَنقِمُ السَيفُ غَيرَ قِلَّتِهِم وَأَن تَكونَ المِئُونَ آلافا يا شَرَّ لَحمٍ فَجَعتُهُ بِدَمٍ وَزارَ لِلخامِعاتِ أَجوافا قَد كُنتَ أُغنيتَ عَن سُؤالِكَ بي مَن زَجَرَ الطَيرَ لي وَمَن عافا وَعَدتُ ذا النَصلِ مَن تَعَرَّضَهُ وَخِفتُ لَمّا اِعتَرَضتَ إِخلافا لا… متابعة قراءة أعددت للغادرين أسيافا

بغيرك راعيا عبث الذئاب

بِغَيرِكَ راعِياً عَبِثَ الذِئابُ وَغَيرَكَ صارِماً ثَلَمَ الضِرابُ وَتَملِكُ أَنفُسَ الثَقَلَينِ طُرّاً فَكَيفَ تَحوزُ أَنفُسَها كِلابُ وَما تَرَكوكَ مَعصِيَةً وَلَكِن يُعافُ الوِردُ وَالمَوتُ الشَرابُ طَلَبتَهُم عَلى الأَمواهِ حَتّى تَخَوَّفَ أَن تُفَتِّشَهُ السَحابُ فَبِتُّ لَيالِياً لا نَومَ فيها تَخُبُّ بِكَ المُسَوَّمَةُ العِرابُ يَهُزُّ الجَيشُ حَولَكَ جانِبَيهِ كَما نَفَضَت جَناحَيها العُقابُ وَتَسأَلُ عَنهُمُ الفَلَواتِ حَتّى أَجابَكَ بَعضُها… متابعة قراءة بغيرك راعيا عبث الذئاب

حاشى الرقيب فخانته ضمائره

حاشى الرَقيبَ فَخانَتهُ ضَمائِرُهُ وَغَيَّضَ الدَمعَ فَاِنهَلَّت بَوادِرُهُ وَكاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌ وَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفى سَرائِرُهُ لَولا ظِباءُ عَدِيٍّ ما شُغِفتُ بِهِم وَلا بِرَبرَبِهِم لَولا جَآذِرُهُ مِن كُلِّ أَحوَرَ في أَنيابِهِ شَنَبٌ خَمرٌ يُخامِرُها مِسكٌ تُخامِرُهُ نَعجٌ مَحاجِرُهُ دُعجٌ نَواظِرُهُ حُمرٌ غَفائِرُهُ سودٌ غَدائِرُهُ أَعارَني سُقمَ عَينَيهِ وَحَمَّلَني مِنَ الهَوى ثِقلَ ما تَحوي… متابعة قراءة حاشى الرقيب فخانته ضمائره

حسم الصلح ما اشتهته الأعادي

حَسَمَ الصُلحُ ما اِشتَهَتهُ الأَعادي وَأَذاعَتهُ أَلسُنُ الحُسّادِ وَأَرادَتهُ أَنفُسٌ حالَ تَدبيـ ـرُكَ ما بَينَها وَبَينَ المُرادِ صارَ ما أَوضَعَ المُخِبّونَ فيهِ مِن عِتابٍ زِيادَةً في الوِدادِ وَكَلامُ الوُشاةِ لَيسَ عَلى الأَحـ ـبابِ سُلطانُهُ عَلى الأَضدادِ إِنَّما تُنجِحُ المَقالَةُ في المَر ءِ إِذا صادَفَت هَوىً في الفُؤادِ وَلَعَمري لَقَد هُزِزتَ بِما قيـ ـلَ فَأُلفيتَ أَوثَقَ… متابعة قراءة حسم الصلح ما اشتهته الأعادي

لما نسبت فكنت ابنا لغير أب

لَمّا نُسِبتَ فَكُنتَ اِبناً لِغَيرِ أَبٍ ثُمَّ اِمتُحِنتَ فَلَم تَرجِع إِلى أَدَبِ سُمِّيتَ بِالذَهَبِيِّ اليَومَ تَسمِيَةً مُشتَقَّةً مِن ذَهابِ العَقلِ لا الذَهَبِ مُلَقَّبٌ بِكَ ما لُقِّبتَ وَيكَ بِهِ يا أَيُّها اللَقَبُ المُلقى عَلى اللَقَبِ

رضاك رضاي الذي أوثر

رِضاكَ رِضايَ الَّذي أوثِرُ وَسِرُّكَ سِرّي فَما أُظهِرُ كَفَتكَ المُروأَةُ ما تَتَّقي وَآمَنَكَ الوُدُّ ما تَحذَرُ وَسِرُّكُمُ في الحَشا مَيِّتٌ إِذا أُنشِرَ السِرُّ لا يُنشَرُ كَأَنّي عَصَت مُقلَتي فيكُمُ وَكاتَمَتِ القَلبَ ما تُبصِرُ وَإِفشاءُ ما أَنا مُستَودَعٌ مِنَ الغَدرِ وَالحُرِّ لا يَغدِرُ إِذا ما قَدَرتُ عَلى نَطقَةٍ فَإِنّي عَلى تَركِها أَقدَرُ أُصَرِّفُ نَفسي كَما أَشتَهي… متابعة قراءة رضاك رضاي الذي أوثر