أظاعنون فنبكي أم مقيمونا

أَظاعِنونَ فَنَبكي أَم مُقيمونا إِنّا لَفي غَفلَةٍ عَمّا تُريدونا أَنكَرتُ مَن وُدَّكُم ما كُنتُ أَعرِفُهُ ما أَنتُمُ لي كَما كُنتُم تَكونونا لا سَيءٌّ عِندَكُم يُغني وَلا حَسَنٌ فَالمُحسِنونَ سَواءٌ وَالمُسيئونا هَل تُنكِرون وُقوفي عِندَ دارِكُمُ نِصفَ النَهارِ وَأَهلُ الدارِ هادونا نَشكو الظَماءَ وَما نَشكوه عَن عَطَشٍ لَكِن لِغُلَّةِ قَلبٍ باتَ مَحزونا إِن كانَ يَنفَعُكُم ما… متابعة قراءة أظاعنون فنبكي أم مقيمونا

يا دار فوز لقد أورثتني دنفا

يا دارَ فَوزٍ لَقَد أَورَثتِني دَنَفا وَزادَني بُعدُ داري عَنكُمُ شَغَفا حَتّى مَتى أَنا مَكروبٌ بِذِكرِكُمُ أُمسي وَأُصبِحُ صَبّاً هائِماً دَنِفا لا أَستَريحُ وَلا أَنساكُمُ أَبَداً وَلا أَرى كَربَ هَذا الحُبِّ مُنكَشِفا ما ذُقتُ بَعدَكُمُ عَيشاً سُرِرت بِهِ وَلا رَأَيتُ لَكُم عِدلاً وَلا خَلَفا إِنّي لَأَعجَبُ مِن قَلبٍ يُحِبُّكُمُ وَما رَأى مِنكُمُ بِرّاً وَلا لَطَفا… متابعة قراءة يا دار فوز لقد أورثتني دنفا

شأني وشأنك فيما بيننا عجب

شَأني وَشَأنُكَ فيما بَينَنا عَجَبٌ تَدعى المَريضَ وَقَلبي صاحِبُ الأَلَمِ نَفسي تَقيكَ مِنَ المَكروهِ طائِعَةً ليَهنِكَ الوُدُّ وُدٌّ غَيرَ مُقتَسَمِ أَقَمتَ بِالكُرهِ لِلشَكوى مُجاوِرَنا وَلَو تَخَلَّصتَ مِن شَكواكَ لَم تُقِم فَلَيتَكَ الدَهرَ لي جارٌ أُجاوِرُهُ وَكانَ ما بِكَ بي مِن ذَلِكَ السَقَمِ

قد كنت أعلم يا ظلوم

قَد كُنتُ أَعلَمُ يا ظَلو مُ بِأَنَّ وَصلَكِ لا يَدومُ قَد كُنتُ أُغبَطُ فيكُمُ حيناً وَأَمرُكِ مُستَقيمُ حَتّى نَقَضتِ عُهودَنا وَالعَهدُ يَنقُضُهُ الظَلومُ هَل تَذكُرينَ حَديثَنا وَاللَيلُ مُسوَدٌّ بَهيمُ إِذ نَحنُ نَعصي في الهَوى قَولَ الوُشاةِ وَمَن يَلومُ

عسكر الحب في فؤادي مقيم

عَسكَرُ الحُبِّ في فُؤادي مُقيمُ فَدُموعي لِذاكَ سَحٌّ سُجومُ وَكَتَمتُ الهَوى فَقَلَّ اِصطِباري وَبَدا مِن ضَميريَ المَكتومُ كَيفَ صَبرُ المُحِبِّ يَلذَعُهُ الشَو قُ وَقَلبُ المُحِبِّ صَبٌّ سَقيمُ قَد دَعاني الهَوى فَلَبَّيتُ أَلفاً إِذ دَعاني إِلَيكُمُ يا ظَلومُ

حبيب أتاني أنه خان عهده

حَبيبٌ أَتاني أَنَّهُ خانَ عَهدَهُ فَبِتُّ بِلَيلٍ ما تَزولُ كواكِبُه فَوَاللَهِ ما أَدري أُغضي لِذَنبِهِ كَأَنّي لَم أَعلَم بِهِ أَم أُعاتِبُه إِذا ما جَنى ذَنباً ظَلَلتُ كَأَنَّني بِهِ صاحِبُ الذَنبِ الَّذي هُوَ صاحِبُه

كفى حزنا أني أرى من أحبه

كَفى حَزَناً أَنّي أَرى مَن أُحِبُّهُ قَريباً وَلا أَشكو إِلَيهِ فيَعَلَمُ فَإِن بُحتُ نالَتني عُيونٌ كَثيرَةٌ وَأَضعُفُ عَن كِتمانِهِ حينَ أَكتُمُ وَأُقسِمُ لَو أَبصَرتَنا حينَ نَلتَقي وَنَحنُ سُكوتٌ خِلتَنا نَتَكَلَّمُ تَرى أَعيُناً تُبدي سَرائِرَ أَنفُسٍ مِراضٍ وَدَمعاً بِعدَ ذَلِكَ يُسجَمُ

هلا عصيت هواك يا ابن الأحنف

هَلّا عَصَيتَ هَواكَ يا اِبنَ الأَحنَفِ إِذ لا نَصيرَ لِدَمعِكِ المُتَوَكِّفِ بِأَبي وَأُمّي ظَبيَةً أَبصَرتُها تِلكَ العَشِيَّةَ فَوقَ سَطحٍ مُشرِفِ نَظَرَت مِنَ السَطحِ الرَفيعِ وَحَولَها بيضُ الوَصائِفِ كَالظِباء العُكَّفِ نَظَرَت إِلَيكَ بِمُقلَةٍ مَحزونَةٍ نَظَرَ الصَحيحِ إِلى المَريضِ المُدنَفِ وَلَقَد رَفَعتُ لَها الرِداءَ مُوَدِّعاً بَعدَ البُكاءِ وَبَعدَ طولِ المَوقِفِ إِنّي لَأَحمَدُ مَن يَدومُ وِصالُهُ وَأَذُمُّ كُلَّ… متابعة قراءة هلا عصيت هواك يا ابن الأحنف

أتذهب نفسي لم أنل منك نائلا

أَتَذهَبُ نَفسي لَم أَنَل مِنكِ نائِلاً وَلَم أَتَعَلَّل مِنكِ يَوماً بِمَوعِدِ أُحاوِلُ ما يُرضيكِ غَيرَ مُجادِلٍ عَلى كُلِّ حالٍ مِن مَغيبٍ وَمَشهَدِ فَإِن جاءَ مِنّي بَعضُ ما تَكرَهينَهُ فَعَن خَطَإٍ واللَهِ لا عَن تَعَمُّدِ