يا شمس بغداد إنني دنف

يا شَمسَ بَغدادَ إِنَّني دَنِفُ إِذ ماتَ مِنكِ الوِدادُ وَاللَطَفُ كَلِفتُ بِالشَمسِ مَن رَأى رَجُلاً بِالشَمسِ يا قَومُ قَلبُهُ كَلِفُ قَد قُلتُ لَمّا فَقَدتُ كُتبَكُمُ كَعَهدِكُم وَالزَمانُ مُؤتَلِفُ يا لَيتَ أَنَّ الرِياحَ جارِيَةٌ تَسعى بِحاجاتِنا وَتَختَلِفُ لا كانَ قَلبي فَقَد شَقيتُ بِهِ يُخفي وَجيباً وَتارَةً يَجِفُ يَهذي بِظَبيٍ مُنَعَّمٍ تَرِفٍ أَحوَ بِثَوبِ الجَمالِ مُلتَحِفُ ظَبيٍ… متابعة قراءة يا شمس بغداد إنني دنف

عتبت وما أستطيع العتابا

عَتَبتِ وَما أَستَطيعُ العِتابا وَحَسبي بِطولِ سُكوتٍ عَذابا وَلَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ العِتا بَ يَنفَعُني لَأَطَلتُ العِتابا أَزورُ وَلا بُدَّ لي أَن أَزورَ إِذا كُنتُ لا أَستَطيعُ اِجتِنابا

لقد جئت الطبيب لسقم نفسي

لَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسي لِيَشفيها الطَبيبُ فَما شَفاها فَأُقسِمُ جاهِداً لَوَدِدتُ أَنّي إِذا ما المَوتُ مُعتَمِداً أَتاها بَدا بي قَبلَها فَلَقيتُ حَتفي وَلَم أَسمَع مَقالَةَ مَن نَعاها

أيا وحشتا لانقطاع الرسول

أَيا وَحشَتا لِاِنقِطاعِ الرَسو لِ مِمَّن أُسَرُّ بِأَخبارِه لَعَمرُكَ ما يَستَريحُ المُحِ بُّ حَتّى يَبوحَ بِأَسرارِه وَكِتمانُ ما اِستودِعَتهُ النُفو سُ لا شَكَّ خَيرٌ مِنِ اِظهارِهِ

كتبت فليتني منيت وصلا

كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ كَتَبتُ وَقَد شَرِبتُ الراحَ صِرفاً فَلا كانَ الشَرابُ وَلا شَرِبتُ فَلا تَستَنكِروا غَضَبي عَلَيكُم فَلَو هُنتُم عَلَيَّ لَما غَضِبتُ

الآن لما صار مرتهنا

الآنَ لَمّا صارَ مُرتَهَناً قَلبي وَصارَ بِذِكرِكِ الشُغلُ أَعرَضتِ ما أَعرَضتِ راغِبَةً عَني فَهَلّا كانَ ذا قَبلُ وَمَلِلتِ سَيَّدَتي مُواصَلَتي مِن قَبلِ أَن يَستَحكِمَ الوَصلُ

نعاني إلى فوز أناس يسرهم

نَعاني إِلى فَوزٍ أُناسٌ يَسُرُّهُم لَعَمرُ أَبيها أَن أَموتَ فَأُقصَدا نَعَوني لِكَي أَسلو هَواها فَأَصبَحَت عَلى نَأيِها أَذرى لِدَمعي وَأَكمَدا فَإِن تَكُ أَمسَت في الحِجازِ فَرُبَّما شَهِدتُ لِفَوزٍ بِالعِراقَينِ مَشهَدا وَكُنّا جَميعاً في جِوارٍ وَغِبطَةٍ فَأَصبَحَ مِنّا شَملُنا قَد تَبَدَّدا

أعتبا علينا يا ظلوم فنعتب

أَعَتباً عَلَينا يا ظَلومُ فَنُعتِبُ وَإِن كُنتُ لَم أُحوِجكُمُ أَن تَعتَّبوا ظَلومُ تَرى الإِحسانَ مِنّي إِساءَةً وَتُذنِبُ أَحياناً إِلَينا وَتَغضَبُ فَيا عَجَباً لِلعَينِ إِن فاضَ دَمعُها وَإِن كانَ أَن تَرقى دُموعِيَ أَعجَبُ تَقَرَّبتُ بِالإِحسانِ مِنها فَزادَني بُعاداً فَما أَدري بِما أَتَقَرَّبُ تَجَنَّبتُكُم لا عَن قِلاً لِوِصالِكُم وَلَكِن ليُرضِيَكِ القِلى وَالتَجَنُّبُ