لقد شامتك يا عباس

لَقَد شامَتكَ يا عَبّا سُ يَومَ السَطحِ عَيناكا وَقَد أَسعَدَ ذاكَ اليَو مُ أَقواماً وَأَشقاكا إِذا ما كانَ في بَغدا دَ مَن تَهوى وَيَهواكا فَلا فَرَّجَ عَنكَ اللَ هُ إِن لَم تَأتِ مَثواكا

كتبت فليتني منيت وصلا

كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ كَتَبتُ وَقَد شَرِبتُ الراحَ صِرفاً فَلا كانَ الشَرابُ وَلا شَرِبتُ فَلا تَستَنكِروا غَضَبي عَلَيكُم فَلَو هُنتُم عَلَيَّ لَما غَضِبتُ

الآن لما صار مرتهنا

الآنَ لَمّا صارَ مُرتَهَناً قَلبي وَصارَ بِذِكرِكِ الشُغلُ أَعرَضتِ ما أَعرَضتِ راغِبَةً عَني فَهَلّا كانَ ذا قَبلُ وَمَلِلتِ سَيَّدَتي مُواصَلَتي مِن قَبلِ أَن يَستَحكِمَ الوَصلُ

نعاني إلى فوز أناس يسرهم

نَعاني إِلى فَوزٍ أُناسٌ يَسُرُّهُم لَعَمرُ أَبيها أَن أَموتَ فَأُقصَدا نَعَوني لِكَي أَسلو هَواها فَأَصبَحَت عَلى نَأيِها أَذرى لِدَمعي وَأَكمَدا فَإِن تَكُ أَمسَت في الحِجازِ فَرُبَّما شَهِدتُ لِفَوزٍ بِالعِراقَينِ مَشهَدا وَكُنّا جَميعاً في جِوارٍ وَغِبطَةٍ فَأَصبَحَ مِنّا شَملُنا قَد تَبَدَّدا

أعتبا علينا يا ظلوم فنعتب

أَعَتباً عَلَينا يا ظَلومُ فَنُعتِبُ وَإِن كُنتُ لَم أُحوِجكُمُ أَن تَعتَّبوا ظَلومُ تَرى الإِحسانَ مِنّي إِساءَةً وَتُذنِبُ أَحياناً إِلَينا وَتَغضَبُ فَيا عَجَباً لِلعَينِ إِن فاضَ دَمعُها وَإِن كانَ أَن تَرقى دُموعِيَ أَعجَبُ تَقَرَّبتُ بِالإِحسانِ مِنها فَزادَني بُعاداً فَما أَدري بِما أَتَقَرَّبُ تَجَنَّبتُكُم لا عَن قِلاً لِوِصالِكُم وَلَكِن ليُرضِيَكِ القِلى وَالتَجَنُّبُ

أيبطل إحرامي كتاب كتبته

أَيُبطِلُ إِحرامي كِتابٌ كَتَبتُهُ إِلى أَهلِ وُدّي أَم عَلَيَّ بِهِ دَمُ وَإِنّي لَأَلقى مُحرِماً مَن أُحِبُّهُ فَأُعلي بِهِ طَرفي وَلا أَتَكَلَّمُ وَلابَأَسَ أَن يَلقى المُحِبُّ حَبيبَهُ فَيَشكو إِلَيهِ بَثَّهُ وَهُوَ مُحرِمُ

أظلوم لما أن مللت وحلت عن

أَظَلومُ لَمّا أَن مَلِلتِ وَحُلتِ عَن عَهدِ المَوَدَّةِ قُلتِ كانَ وَكانا وَهَجَرتِني هَجرَ اِمرِئٍ مُتَعَتِّبٍ أَمسى رِضاهُ عَلى الهَوى غَضبانا لَو كُنتِ حينَ مَلِلتِ وَصلي قُلتِ لي أُكفُف فَلَستُ مُواصِلاً إِنسانا لَخَزَنتُ وُدَّكِ في الفُؤادِ وَلَم أَزَل لَكِ حافِظاً وَمَنَحتُكِ الهِجرانا

أظلوم حان إلى القبور ذهابي

أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي وَبَليتُ قَبلَ المَوتِ في أَثوابي فَعَلَيكِ يا سَكَني السَلامُ فَإِنَّني عَمّا قَليلٍ فاعلَمِنَّ حِسابي جَرَّعتِني غُصَصَ المَنِيَّةِ بِالهَوى أَفَما بِعَيشِكِ تَرحَمينَ شَبابي سُبحانَ مَن لَو شاءَ سَوّى بَينَنا وَأَدالَ مِنكِ لَقَد أَطَلتِ عَذابي

لعمري لقد جعل القادحون

لَعَمري لَقَد جَعَلَ القادِحو نَ بَيني وَبَينَكِ يورونَ نارا وَنَفسي مُضَمَّنَةٌ مِن هَوا كِ ما لا تُطيقُ عَلَيه اِصطِبَارا مُعَلَّقَةٌ بِبَقايا الرَجاءِ تَرى المَوتَ في كُلِّ يَومِ مِرارا