كم ذا نخيب وتكذب الأطماع

كم ذا نخيبُ وتكذب الأطماعُ والنَّاس في دار الغرور رِتاعُ فحوائمٌ لا تَرْتَوِي وعواطلٌ لا تَحْتَلي وزخارفٌ وخداعُ في كلّ يومٍ للحوادث بطشةٌ فينا وأمرٌ للمنونِ مُطاعُ وإذا الرَّدى قنص الفتى فكأنّه ما كان إبقاءٌ ولا إمتاعُ وَالمَوتُ أَملَكُ بالورى وتَعِلَّةٌ هذا السَّقامُ وهذه الأوجاعُ وَإذا تيقّنا الفراقَ لكلّ مَن نهوى هواهُ فالسَّلام وداعُ لَيسَ… متابعة قراءة كم ذا نخيب وتكذب الأطماع

لا تقطعن رجاء العيش بالعلل

لا تقطعنّ رجاءَ العيش بالعِللِ فالعمرُ أقصر أوقاتاً من الشُّغُلِ وما السّرورُ على خَلْقٍ بمتّئدٍ وما النّعيم على الدّنيا بمتّصلِ قضى الزّمانُ بان يبتزّ نِحلَتَه ما يُبرِم الصّبحُ تُعريه يدُ الطَّفَلِ أقول إذا لامني في الحبّ جاهله لو كنتَ لاقيتَ ما ألقاه لم تَقُلِ خفّضْ عليك فإِنّي غيرُ منعطفٍ على ملامٍ ولا مُصغٍ إلى عَذَلِ… متابعة قراءة لا تقطعن رجاء العيش بالعلل

لا رعى الله من إلى

لا رَعى اللّهُ مَن إلى قول واشٍ لنا صغى كلَّ يومٍ يطغى ويظ لِمُ من لم يكن طغى وإذا أقلَقَ الجوا نِحَ شُغلٌ تفرّغا قد أطعتُمْ وما أطعْ تُ نَموماً مبلّغا أنا منكمْ من بعد سِلْ مٍ عهدناهُ في وغى حاشا للّه أنْ أُكا فِئَ بالبغي مَن بغى لنْ تراني وإنْ لُدِغ تُ بسوءٍ مُلَدِّغا… متابعة قراءة لا رعى الله من إلى

إيابا أيها المولى إيابا

إِياباً أَيّها المَولى إيابا فعبدٌ إنْ أَساء فَقد أَنابا أَطاعكَ وَالشّبابُ له رداءٌ فَكيفَ تَراه إِذ خلَع الشّبابا وَكانَ على الهُدى حَدَثاً فإنّي تظنّ بِه الضّلالة حينَ شابا أبَعْدَ نَصيحَةٍ في الغَيب غِشّ أَحَوْراً بعد كَوْرٍ وَاِنقلابا أَلا قُل للأُلى زمّوا المَطايا وَعالوها الهَوادجَ والقِبابا وَقادوا الخيلَ عارِية الهَوادِي وما أوْكوْا منَ العَجَلِ العِيابا خُذوا… متابعة قراءة إيابا أيها المولى إيابا

فجعة ما احتسبتها في زماني

فجعةٌ ما اِحتسبتُها في زماني نادَمَتْ بِي غرائبَ الأحزانِ وأشدُّ الخطوب عُنفاً بنفسٍ ما أتى بَغْتَةً بغيرِ أوانِ أيُّها الآخذِي بِشَأنِ التسلِّي جلَّ ما بي عن طاعةِ السُّلْوانِ رُمْتَ عَذْلي وأنتَ تجهل ما بِي وَفُؤادي مُستيقِنٌ ما عَناني خَلَجَتْ في بَبْغاءَ نَبْوَةُ دهرٍ مُولَعٍ بالنَّفيسِ من أثماني بعث الدّهرُ نحوها يدَ شخصٍ مُزعِجِ الكيدِ ثائرِ… متابعة قراءة فجعة ما احتسبتها في زماني

قرنتك بي والله يعلم أنني

قَرنتك بِي واللَّه يَعلَمُ أَنّني أَرَدْتُ بِكَ الحُسنى فعدتُ المُخيّبا وَما كُنتُ فيما جِئتُ أَوّلَ صادق أَساؤوا بهِ ظنَّاً فكانَ المكذَّبا فَلا تَطمَعوا مِن ذي حِجىً بِنَظيرها فَكُلُّ اِمرِئٍ يُدعى إِلى مِثلِها أَبى

اسعد سعدت بساعة التحويل

اِسعَد سَعِدتَ بساعة التّحويلِ وبقاءِ ملكٍ في الأنامِ طويلِ وإذا قدمتَ على المسرّةِ فليكنْ ذاك القدوم لنا بغير رحيلِ وإذا دخلتَ إلى رباعك كان ذي ياك الدّخولُ لديك خيرَ دخولِ قد آن أن تحظى الأسرّةُ منك بالس سكنى كما حَظِيَتْ ظهورُ خيولِ دعْ منزلاً لا أهلَ فيه ولا به وأقمْ لنا بالمنزل المأهولِ لو تستطيع… متابعة قراءة اسعد سعدت بساعة التحويل

يقولون لي لم أنت بالذل راكد

يَقولونَ لي لِمْ أَنتَ بِالذُّلِّ راكدٌ فَقُلتُ لِأَنّي في الحَياةِ رَغوبُ نَضَا العزّ مِن أَكنافِهِ مَنْ تروقُهُ حَياةٌ وَتحْلَولى لَهُ وتَطيبُ وَعَيشِيَ بَينَ الأغبياءِ غضاضةٌ وَلي مِن عيوبِ الأقربينَ عُيوبُ وَبَينَ ضُلوعي غَيرَ أَنْ لَم أبُحْ بهِ أُوارٌ عَلى فَوتِ المُنى وَلَهيبُ وَلِلدّهرِ عِندي كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍ وَإِن لَم يَكُن مِنّي العتابُ ذنوبُ وَلي كلُّ… متابعة قراءة يقولون لي لم أنت بالذل راكد

عادت إلي بغيضة فتوددت

عادَت إِليَّ بَغيضةٌ فَتَودَّدت هَيهاتَ مَن جَعلَ البَغيضَ حَبيبا عادَت إِليَّ فَخلت أَنّ شيبتِي خُلِستْ وَأَبدلها الزَّمان مشيبا فَكَأنَّني أَبصَرتُ منها بغتةً يَومَ الوِصالِ مِنَ الحبيبِ رَقيبا وَوَددت أَنّ طلوعَها مقليّةً مشنيّةً في الناسِ كانَ غروبا قَد كنتِ لي داءً وَلَكِن لَم أَجِدْ مِن داءِ سُقْمِك في الرّجال طبيبا وَلَحبّذا زَمنٌ مَضى ما كانَ لي… متابعة قراءة عادت إلي بغيضة فتوددت

ما للخيال ببطن مر يطرق

ما للخيالِ ببطن مَرٍّ يطرقُ أنّى وليس له هنالك مَطْرَقُ زار الهجودَ وَلم يَنَلْهُ ولا اِهتدى منّا إليه مُسهَّدٌ ومؤرَّقُ لو كان حقّاً زار في وَضَحِ الضُّحى فالزَّوْرُ وَهْناً كاذبٌ لا يصدقُ زرتَ الّذين توهّموها زَوْرَةً ومضيتَ لمّا خفتَ أن يتحققوا وقرُبتَ قرباً عاد وهو تبعُّدٌ ووصلتَ وصلاً آب وهو تفرُّقُ وَخَدعتَ إلّا أنَّ كلَّ… متابعة قراءة ما للخيال ببطن مر يطرق