ترك الدنيا لطالبها

ديوان الشريف الرضي

تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِها


وَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا


نافِراً مِنها فَليسَ يَرى


بِالأَماني آنِساً أَبَدا


بَعدَ أَن نالَ العَلاءَ وَما


زالَ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا


نَفَضَ الأَطماعَ عَن يَدِهِ


وَاِستَخارَ الواحِدَ الأَحَدا


وَرَأى أَن لا نَجاةَ لَهُ


فَمَضى يَبغي الجَناةَ غَدا

رابط القصيدة

الشريف الرضي

أبو الحسن، السيد محمد بن الحسين بن موسى، ويلقب بالشريف الرضي (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م) هو الرضي العلوي الحسيني الموسوي. شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيباً للطالبيين حتى وفاته.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *