أأترك الغر من لداتي

ديوان الشريف الرضي

أَأَترُكُ الغُرَّ مِن لِداتي


خَوالِيَ البيضِ وَالدُروعِ


تَحَدو اللَيالي بِهِم رِفاقاً


ما ضيهِمُ مُعوَزُ الرُجوعِ


تَفَرَّقوا لا عَنِ اِختِيارٍ


وَاِنتَقَلوا لا إِلى رُبوعِ


رَجَعتُ في إِثرِهِم بِرُغمي


بَعدَ نِزاعٍ إِلى نُزوعِ


أَبقى الجَوى جَرحَةً بِقَلبي


ماعِشتُ مَكتومَةَ النَجيعِ


كَم غَبَنَ المَوتُ عَن كَريمٍ


وَقارَعَ الخَطبُ عَن قَريعِ


بانوا فَلَم أَنتَزِح عَليهِم


دَمعي وَلَم أَستَذِب ضُلوعي


وَأَسفَحُ الدَمعَ لِلأَعادي


إِنّي إِذاً فارِغُ الدُموعِ

رابط القصيدة

الشريف الرضي

أبو الحسن، السيد محمد بن الحسين بن موسى، ويلقب بالشريف الرضي (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م) هو الرضي العلوي الحسيني الموسوي. شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيباً للطالبيين حتى وفاته.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *