زرت فتاة من بني هلال

زُرتُ فَتاةً مِن بَني هِلال فَاِستَعجَلتَ إِلَيَّ بِالسُؤال مالي أَراكَ قانىءِ السِبال كَأَنَّما كَرَعتُ في جِريال ما يَبتَغي مِثلَكَ مِن أَمثالي تَنحَ قَدامي وَمِن حِيالي

أترجو أن تكون وأنت شيخ

أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخ كَما قَد كُنتَ أَيّامُ الشَباب لَقَد كَذَّبتَكَ نَفسَكَ لَيسَ ثَوب دَريسُ كَالجَديدِ مِنَ الثِياب

زرعت هواه في جريب مثلث

زَرَعتُ هَواهُ في جَريبِ مُثلَث وَأَشقَيتَهُ ماءَ الدَوامِ عَلى العَهدِ وَسَرجَنتُهُ بِالوَصلِ لَم آلَ جاهِدا لِيَحرِزُهُ السَرجَينِ مِن آفَةِ الصَد فَلَمّا تَعالى النَبتُ وَاِخضَرَّ يانِعا وَأَفرَكَ حُبُّ الحُبِّ في سُنبُلِ الوُدِّ أَتَتهُ أَكَفُّ الهَجرِ فيها مَناجِل فَأَسرَعنَ فيهِ حينَ أَدرَكَ بِالحَصدِ فَيا شُؤمُ مالي إِذ يَعطُل لِلشَّقا وَيا وَيحَ ثَوري صارَ مُعلَفَه كَبِدي

وعهدي به والله يصلح أمره

وَعَهدي بِهِ وَاللَهِ يُصلِحُ أَمرَهُ رَحيبُ مَجالِ الرَأيِ مُنبَلِجِ الصَدرِ فَلا جَعَلَ اللَهُ الوُلايَةَ سِبَة عَلَيهِ فَإِنّي بِالوِلايَةِ ذو خَبَرِ فَقَد جَهَدوهُ بِالسُؤالِ وَقَد أَبى بِهِ المَجدِ إِلّا أَن يَلِجَ وَيُستَشرى

قد أمات الهجران صبيان قلبي

قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي فَفُؤادي مُعَذَّبٌ في خِبال كَسَرَ البَينُ لَوحَ كَبدي فَما أَطـ ـمَعَ مِمَّن هَوَيتَهُ في وِصال رَفَعَ الرَقَمُ مِن حَياتي وَقَد أَطـ ـلَقَ مَولايَ حَبلَهُ مِن حِبالي مَشقُ الحُبِّ في فُؤادي لَو حيـ ـنَ فَاِغرى جَوانِحي بِالسِلالِ لاقَ قَلبي بَنانَه فَمَدادُ الـ ـعَينِ مِن هَجرِ مالِكي في اِنهِمالِ كَرَسفِ البَينِ سودُ… متابعة قراءة قد أمات الهجران صبيان قلبي

يطيب العيش أن تلقى حكيما

يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً غَذاهُ العِلمُ وَالظَنُّ المُصيب فَيَكشِفُ عَنكَ حيرَةَ كُلِّ جَهل فَفَضلُ العِلمِ يَعرِفُهُ الأَديب سَقامَ الحِرصِ لَيسَ لَهُ دَواءُ وَداءُ الجَهلِ لَيسَ لَهُ طَبيب

نسب الجماز مقصور

نَسَبِ الجِمازُ مَقصو رَ إِلَيهِ مُنتَهاهُ تَنتَهي الأَحسابُ بِالنا سِ وَلا تَعدو قِفاهُ يَتَحاجى في أَبي الجِم ازِ مَن هُوَ كاتِباهُ لَيسَ يَدري مِن أَبو الجِم ازِ إِلّا مِن بَراهُ

إن يهدم الصد من جسمي معالفه

إِن يَهدُمَ الصَدُّ مِن جِسمي مَعالِفَه فَإِنَّ قَلبي بَقَت الوَجدِ مَعمور إِنّي اِمرُؤٌ في وُثاقِ الحُبِّ يَكبَحَهُ لَجامَ هَجرُ عَلى الأَسقامِ مَعذور أَنَل خَليلَكَ نَيلاً مِن وِصالَكَ أَو حُسنُ الرِقادِ فَإِنَّ النَومَ مَأسور أَصابَ حَبلُ شِكالِ الوَصلِ حينَ بَدا وَمُبضِعُ الصَدِّ في كَفَّيهِ مَشهور لَبِستَ بِرَقعِ هَجرٍ بَعدَ ذلِكَ في اِصطَبلِ وُد فَروثُ الحُبِّ مَنثور

يا شبيه الفالوذ في حمرة الخد

يا شَبيهَ الفالوذَ في حَمرَةِ الخَ دِّ وَلَوزينَجَ النُفوسَ الظِماءُ أَنتَ جوزينَج القُلوبَ وَفي اللي نِ كَلينَ الخَبيصَةِ البَيضاءِ عُدتَ مُستَهتِراً بِسَكباجِ وُدٍّ بَعدَ جَواذِبَةِ بِجَنبِ شَواء يا نَسيمُ القُدورِ في يَومِ عُرسٍ وَشَبيهاً بِشَهدَةِ صَفراءِ أَنتَ أَشهى إِلى القُلوبِ مِنَ الزَبَ دِ مَعَ النَرسِيانِ بَعدَ الغَداءِ أَطعَمُ الحاسِدونَ أَلوانَ غَمٍّ في قَصاعِ الأَحزانِ وَالأَدواءِ… متابعة قراءة يا شبيه الفالوذ في حمرة الخد