ألا أيها الموسوم باسم وكنية

ألا أيُّها المَوْسُوم باسم وكنيةٍ وجدناهما اشتُقَّا من الحمد والحُسنِ أَتَبْخلُ بالقرطاسِ والخطِّ عن أخٍ وكفَّاك أنْدَى بالعطايا من المُزنِ لعمري لقد قوَّى جفاؤك ظِنَّتي وأوهن تَأْميلي وما كان ذا وهْنِ ولِمْ لا وقد ألغيتَ شأْني مُخسِّساً بذلك قَدْرِي مُسْتَخِفّاً به وزني أبا حسنٍ يا إلفَ نفسي وأُنْسَها ويا سندي في النائبات ويا رُكني أمثلك… متابعة قراءة ألا أيها الموسوم باسم وكنية

رفعت إلى وديك أبصار همتي

رفعت إلى وُدِّيك أبصار همتي لترفع من قدري فهل أنت رافعُ وإني وصدق المرء من خير قوله لراضٍ بحظي من ضميرك قانعُ ومستيقن أني لديك بربوة لها شرف مما تُجِنُّ الأضالع ولكنَّ بي من بعد ذلك حاجةً إلى أن يرى راء ويسمع سامع ليكبت أعدائي ويرغم حسَّدي ويقمعهم عن شِرَّةِ البغي قامع فقد شك في… متابعة قراءة رفعت إلى وديك أبصار همتي

تخذتكم درعا وترسا لتدفعوا

تخذتكُمُ دِرعاً وتُرساً لتدفعوا نِبَاَل العدا عنِّي فكنتُمْ نصالَها وقد كنتُ أرجو منكُم خيرَ ناصرٍ على حينِ خذلان اليمين شِمالَها فإنْ أنتُمُ لم تحفظوا لمودّتي ذِماماً فكونوا لا عليها ولا لَها قفوا موقفَ المعذورِ عنّي بمعزلٍ وخلّوا نبالي والعِدا ونبالَها فكم مِن أعادٍ قد نصلْتُ رُماتَها وكم من رجالٍ ما استَبَنتُ اعتزالَها وما أوْحشتْني وِحدةٌ… متابعة قراءة تخذتكم درعا وترسا لتدفعوا

يا لقوم لأحمد بن بنان

يا لقومٍ لأحمد بن بُنانٍ ولما قال من عجيب المقالِ قال لمَّا اشترى غلاماً كفاهُ كثرةَ الغُرم واكتراءَ الرجالِ صنتُ مالي عن الفسادِ بمالي حان لي أن أصونَ مالي بمالي كان يستدخلُ الأيور حراماً فاستعفَّ الفتى بأيرٍ حلالِ

قد قلت بيتا لك تلقاءه

قد قلتُ بيتاً لك تلقاءه نادرة توجب إحناقي فلا تنادر قائلاً عنده أخاف أن يحزن معناقي ضاق خناقي فالتمس قطعة ولا تكن عوناً لخنّاقي فما أخو ودي بتلعابة يلعب بالنار لإحراقي يضحي إذا جاددتُه عابثاً والجد من خُلقي وأخلاقي عندك ماء فأجز غصتي أو لا فإياك وإشراقي أمرضني عسري وقد خلتني عند مداواتك إفراقي

رأيتك بينا أنت خل وصاحب

رأيتك بينا أنت خلٌّ وصاحبٌ إذا أنت قد وليتنا ثانياً عطفا فإنك إذ أحنى حنوَّك معقبٌ بعاداً لِمَن باذلتَه الودَّ والعطفا لكالقوس أحنى ما تكون إذا حنت على السهم أنأى ما تكون له قذفا

نزا بعض المجانين

نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلما كثُر القيل على المجنونِ والقالُ ووافتْهُ من الأيدي كرانيبٌ وأسطالُ إذا المجنونُ قد قامَ وللغُرمولِ دِلدالُ يُعيد القولَ مرَّاتٍ يرَونا نشتهي قالوا

لي طيلسان إن يبده زمانه

لي طيلسانٌ إنْ يُبده زَمانُهُ فبحقه وبما أبادَ زمانَهُ مثلُ السراب سخافةً لكنَّهُ تجري الرياح وما يَريمُ مكانَهُ بالٍ يُخلِّي للرياح سبيلها عفواً فيسبِقُ وهيُه طيرانَهُ

أعانقها والنفس بعد مشوقة

أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقةٌ إليها وهل بعد العناق تداني فألثمُ فاها كي تموتَ حزازتي فيشتد ما ألقى من الهيمان وما كان مقدار الذي بي من الجوى ليَشْفِيَهُ ما ترشُفُ الشَّفَتانِ كأنَّ فؤادي ليس يَشْفي غليلَه سوى أنْ يرى الروحَيْن يمتزجان

عجبا يا قوم للصنع

عجباً يا قوم للصُنْ عِ وأسبابِ العطايا كلَّ يوم يُخرِجُ الدهْ رُ لنا مِنه خبايا صِرتَ يا حامدُ تُستكْ فَى وتسترعي الرعايا ويح هاتيكَ الرعايا فلقد أمسَتْ سبايا لستَ تألوها خَبالاً في خَراجٍ وبقايا دائباً تُصْلِيَها طو راً وتُغزيها السّرايا لا رعاكَ اللَّهُ عبداً غيرَ راعٍ للوصايا فلقد أصبحتَ للدوْ لةِ من أخزَى الخزايا بك… متابعة قراءة عجبا يا قوم للصنع