كان العزير زمانا

كان العزيرُ زماناً لا دَرَّ درُّ العُزيرِ إنْ سيل عن قائل الشع ر قَرّظ الناس غيري وكان ذاك لأني لم أهدِ للشيخ أيري حتى إذا شمْت فيه أيراً كجُرذان عَير أضحى يُري الناسَ أني في الشعر فوق زهيرِ وقال لي ذاك قولي ما احتل قَسُّك دَيري نحن الرواةُ الأُلَى سا ر ذكرُهم أيَّ سير وقولنا… متابعة قراءة كان العزير زمانا

الحمد لله لا شريك له

الحمد للَّه لا شريك لهُ مدبِّر الأمر مُنزل القَطرِ عُضدتَ بابنين أصبحا لك في ال تدبيرِ مثل اليدين للظهرِ وشكرُها ذاك أن تُقيل وأن تصفحَ يا ذا السناء والفخرِ يا أكمل الناس في فضائله من أهل بدوٍ وساكني حضرِ بحقّ مَن تُوجَب الحقوقُ لهُ من هاشميِّيك أنجم الدهرِ صِلنا بأن تُكمل الرضا لأبي إسحاق تَسعد… متابعة قراءة الحمد لله لا شريك له

عيني شحا ولا تسحا

عينيَّ شُحَّا ولا تَسُحَّا جلَّ مُصابي عن البكاءِ تركُكُما الداءَ مُستكنّاً أصدقُ عن صحةِ الوفاءِ إن الأسى والبكاءَ قِدْماً أمرانِ كالداء والدواءِ وما ابتغاءُ الدواءِ إلا بُغْيا سبيل إلى البقاءِ ومُبتغِي العيشِ بعد خِلٍّ كاذِبُهُ خُلَّةَ الصفاءِ

خلافتنا حرب ولقياننا سلم

خلافتنا حربٌ ولُقْيانُنا سِلْمُ ألا هكذا فلْيُثْمِرِ العقلُ والعِلمُ عذرتُك من جَهلي بحلمي مُلاوةً فأقْصِر ولا يَغْرُرْك من جهليَ الحلمُ وإلا فإني مُوقعٌ بك وقعةً لكُلِّ سفيهٍ من مواعظها قِسْمُ وأيْقِنْ بأنَّ العلم إن كان صورةً فإني له رُوحٌ وأنت له جِسمُ

قولا لنحوينا أبي حسن

قُولا لنحوِيِّنا أبي حسنٍ إن حسامي متى ضربتُ مضى وإن نَبلي متى هممتُ بأن أرْميَ نصَّلْتُها بجمر غضا لا تَحسبَنَّ الهِجاء يحفلُ بال رفع ولا خفض خافضٍ خَفضا ولا تخَلْ عَوْدتي كبادئتي سأُسْعِط السم من عصى الحُضضا أعرفُ بالأشقياء بي رجُلاً لا ينتهى أو يصيرَ لي غرضا يُليحُ لي صفحةَ السلامة وال سِلم ويُخفي في… متابعة قراءة قولا لنحوينا أبي حسن

ألا ليس شيبك بالمتزع

ألا ليس شيبك بالمُتَّزَعْ فهل أنت عن غيه مرتَدِعْ وهل أنت تارك شكوى الزمان إذاً لست تشكو إلى مستمعْ عتبتَ على المقرض المقتضي وما ظَلمَ المُسلفُ المرتجع بلى إن من ظلمه لومَهُ وما ألأم المعطي المنتزِع وطول البقاء حبيب الفتى ولكن بأي مَقيتٍ شُفِع نحب البقاء وفيه الغَنا ء والعيش متَّصلٌ منقطع إذا المرء طالت… متابعة قراءة ألا ليس شيبك بالمتزع

لم أطلها كما أطال رشاء

لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ حاشَ للَّه ليس مثلي تَظَنَّى ظنَّ سَوْء بمُستقاكَ القريبِ غير أني امرؤٌ وجَدتُ مقالاً مُستتِبّاً في كل قَرْمٍ نجيبِ فأطلتُ المديحَ ما طال فيهم مع أنِّي قصَّرتُ غيرَ معيبِ