نعيد أقاويل مملولة

ديوان ابن الرومي

نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولةً

إذا ما أُعيدت على السَّامعينا

فطوراً دعاءً بما قد قَضَى

بذلك قاضي القضايا جَنينا

وطوراً ثناءً بما قد جَرى

قديماً على ألسُنِ العالمينا

وأنتَ تعيدُ لنا نائلاً

إعادتُه مُنْيَةُ الراغبينا

فشتانَ شتانَ ما بيننا

لقد فُتَّ بالفضلِ فوتاً مبينا

أقول لطُلّابِ ما نِلتَه

قُصاركُمُ نَيْله واصفينا

صِفُوه ووفُّوهُ حقاً له

من الوصف نَعْدُدكُمُ فاضلينا

وَوَفد ثناءٍ أناخوا به

عفاةً لمعروفه آملينا

فآبوا وقدْ صُدِّقُوا آملي

نَ وفقاً لما صُدِّقُوا مادحينا

كذلك راجوهُ والمادحو

هُ لا يكذبون ولا يُكذَبونا

رابط القصيدة

ابن الرومي

أبو الحسن علي بن العباس بن جريج وكنيته ابن الرومي نسبة لأبيه، ولد ببغداد عام 221هـ - 836م، ابن الرومي شاعر كبير من العصر العباسي، من طبقة بشار والمتنبي، شهدت حياته الكثير من المآسي والتي تركت آثارها على قصائده، تنوعت أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء، وكان من الشعراء المتميزين في عصره، وله ديوان شعر مطبوع.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *