مدرك عاين أمه

ديوان ابن الرومي

مُدْرِكٌ عاينَ أمَّهْ

وهْيَ تَسْتَدخِلُ ثمَّهْ

قال ما هذا فقالتْ

في حرِي بعضُ المرمَّهْ

فتولَّى وهْو مهمو

مٌ أطالَ الله همَّهْ

يشتهي ما تَشتهيهِ

يشتهي الأيرَ مشمَّهْ

رجُلٌ يستدخِل الصَّلْ

عة أو تلقاهُ جُمَّهْ

ثم لا يُخرِجُها المسْ

تُوهُ إلا ذات كُمَّهْ

ناقهٌ أبصرَ لحماً

فاشتهاهُ حين شمَّهْ

ورأى الأير فأعما

هُ هَواهُ وأصمَّهْ

فهو يستدعيهِ جهلاً

بالذي يدعو المذمَّهْ

من تبدٍّ وتَنزٍّ

وشُرورٍ فيه جَمَّهْ

قُلْ له عني لقد أصْ

بحتَ في جهلكَ أُمَّهْ

لا يكن أمركَ يا هَ

ذا على قلبكَ غُمَّهْ

صانعِ الأيرَ لِتُؤْتَى

إن في ظهرك حمَّهْ

رابط القصيدة

ابن الرومي

أبو الحسن علي بن العباس بن جريج وكنيته ابن الرومي نسبة لأبيه، ولد ببغداد عام 221هـ - 836م، ابن الرومي شاعر كبير من العصر العباسي، من طبقة بشار والمتنبي، شهدت حياته الكثير من المآسي والتي تركت آثارها على قصائده، تنوعت أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء، وكان من الشعراء المتميزين في عصره، وله ديوان شعر مطبوع.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *