مدحت أبا المغيرة ذات يوم

ديوان ابن الرومي

مدحْتُ أبا المغيرة ذاتَ يومٍ

فخيَّبني وأربحني دراهِمْ

وذلك أنني نافرتُ قوماً

على أنّي سأرجِعُ غيرَ غانمْ

وقال القوم بل ستنالُ غُنْماً

لأنك قد مدحْتَ فتى المكارمْ

فصدَّقني جزاهُ اللَّه خيراً

وأكْذَبَهم وألزمهم مغارمْ

ولو فَطِنوا لقالوا قد نَفَرْنا

لأنَّك قد رجَعْتَ وأنت سالمْ

أليس أبو المغيرة لم يُصَلَّتْ

عليك بمُرْهَفِ الحدين صارمْ

ولم يَسْلُبْك ثوبكَ إنّ هذا

لأعظمُ ما يكونُ من المغانمْ

رابط القصيدة

ابن الرومي

أبو الحسن علي بن العباس بن جريج وكنيته ابن الرومي نسبة لأبيه، ولد ببغداد عام 221هـ - 836م، ابن الرومي شاعر كبير من العصر العباسي، من طبقة بشار والمتنبي، شهدت حياته الكثير من المآسي والتي تركت آثارها على قصائده، تنوعت أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء، وكان من الشعراء المتميزين في عصره، وله ديوان شعر مطبوع.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *