ما لحيتاننا جفتنا وأنى

ديوان ابن الرومي

ما لحيتاننا جفتنا وأنَّى

أخلفَ الزائرونَ مُنتظريهِمْ

قد أزحنا اعتلالهم وجَعَلنا

سَبْتهم جمعةً فما يُشكيهِمْ

جاء في السبت زَوْرُهم فأتينا

من حفاظٍ عليه ما يكفيهِمْ

وجَعَلناه يومَ عيدٍ عظيم

فكأنا اليهودُ أو نحكيهِمْ

واحتملنا مقالة الناسِ فينا

ولَهم كلُّ ما احتملنا وفيهِمْ

وأراهمُ مُصَممّينَ على الهج

رِ فلِمْ يُسخطونَ من يُرضيهِمْ

قُل لهم يُعتبونَنا أيها الحُرْ

رُ ويُولوننا كما نُوليهِمْ

أو يقولونَ لا نجيئُك مَجَّا

ناً فنرتادُ كافياً يشتريهِمْ

ليس شيء سوى الوفاءِ أو التص

ريح بالعذر فاعلمَنْ ينجيهِمْ

قد سَبتْنا وإنما كان قومٌ

يومَ لا يَسبتون لا يأتيهِمْ

رابط القصيدة

ابن الرومي

أبو الحسن علي بن العباس بن جريج وكنيته ابن الرومي نسبة لأبيه، ولد ببغداد عام 221هـ - 836م، ابن الرومي شاعر كبير من العصر العباسي، من طبقة بشار والمتنبي، شهدت حياته الكثير من المآسي والتي تركت آثارها على قصائده، تنوعت أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء، وكان من الشعراء المتميزين في عصره، وله ديوان شعر مطبوع.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *