عجبا يا قوم للصنع

ديوان ابن الرومي

عجباً يا قوم للصُنْ

عِ وأسبابِ العطايا

كلَّ يوم يُخرِجُ الدهْ

رُ لنا مِنه خبايا

صِرتَ يا حامدُ تُستكْ

فَى وتسترعي الرعايا

ويح هاتيكَ الرعايا

فلقد أمسَتْ سبايا

لستَ تألوها خَبالاً

في خَراجٍ وبقايا

دائباً تُصْلِيَها طو

راً وتُغزيها السّرايا

لا رعاكَ اللَّهُ عبداً

غيرَ راعٍ للوصايا

فلقد أصبحتَ للدوْ

لةِ من أخزَى الخزايا

بك صارتْ نِعمُ اللَّ

هِ على الخلقِ رزايا

صارتِ الضيعةُ للتأ

ني هموماً وبلايا

ولك الغِلمانُ والخي

لُ وأنواعُ المطايا

حين لا تشكرُ نَعْما

ءً ولا تخشَى المنايا

لا تُغَرَّنَّ فلن يغ

فَلَ علّامُ الخفايا

بِئسَ ما كافأتَ ما أهْ

دَاهُ من حُرِّ الهدايا

رابط القصيدة

ابن الرومي

أبو الحسن علي بن العباس بن جريج وكنيته ابن الرومي نسبة لأبيه، ولد ببغداد عام 221هـ - 836م، ابن الرومي شاعر كبير من العصر العباسي، من طبقة بشار والمتنبي، شهدت حياته الكثير من المآسي والتي تركت آثارها على قصائده، تنوعت أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء، وكان من الشعراء المتميزين في عصره، وله ديوان شعر مطبوع.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *