رب عرض منزه عن قبيح

ديوان ابن الرومي

رُبَّ عِرْضٍ مُنزَّهٍ عن قبيحٍ

دنّستهُ مُعَرِّضاتُ الهجاءِ

لو أراد الأديبُ أن يهجُوَ البد

رَ رماهُ بالخُطَّةِ الشَّنعاءِ

قال يا بدرُ أنت تغدِرُ بالسا

ري وتُزري بزَوْرة الحسناءِ

كَلَفٌ في شُحوب وجهك يَحْكي

نُكَتاً فوق وَجْنَةٍ بَرْصاءِ

يَعتريكَ المَحَاقُ ثم يخلِّيـ

ـكَ شبيهَ القُلامة الحَجْناءِ

ويَليكَ النُّقصانُ في آخرِ الشهـ

ـر فيمحوك من أديم السماءِ

فإذا البدرُ نيلَ بالهجو هل يأ

مَنُ ذو الفضلِ ألسُنَ الشعراءِ

لا لأجلِ المديح بل خيفة الهجـ

ـو أخَذْنا جوائزَ الخلفاءِ

رابط القصيدة

ابن الرومي

أبو الحسن علي بن العباس بن جريج وكنيته ابن الرومي نسبة لأبيه، ولد ببغداد عام 221هـ - 836م، ابن الرومي شاعر كبير من العصر العباسي، من طبقة بشار والمتنبي، شهدت حياته الكثير من المآسي والتي تركت آثارها على قصائده، تنوعت أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء، وكان من الشعراء المتميزين في عصره، وله ديوان شعر مطبوع.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *