حذار عرامي أو نظار فإنما

ديوان ابن الرومي

حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما

يُظلكُمُ قَطعٌ من الرّجز مُرسلُ

ولا تحسبنَّ الصلحَ أنصلَ آلتي

ولا أنني في هُدنةِ العلم أغفلُ

ولكنني مستجمعُ الحلم مُغبرٌ

أُفَوّقُ نبلي تارة وأنصِّلُ

فإن هاجتِ الهيجاءُ أو عادَ عودُها

على بدئها لم يُلقَ منِّيَ أعزلُ

ولي بعد إعطائي الوثيقةَ حقَّها

بدائِهُ لا يخذُلنَني حينَ أعجلُ

تلافي بيَ الشأوَ المُغرّب وادعاً

وتَسبق ُ بي ما قدَّمَ المتمهلُ

رابط القصيدة

ابن الرومي

أبو الحسن علي بن العباس بن جريج وكنيته ابن الرومي نسبة لأبيه، ولد ببغداد عام 221هـ - 836م، ابن الرومي شاعر كبير من العصر العباسي، من طبقة بشار والمتنبي، شهدت حياته الكثير من المآسي والتي تركت آثارها على قصائده، تنوعت أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء، وكان من الشعراء المتميزين في عصره، وله ديوان شعر مطبوع.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *