بلاغة ابن فراس

ديوان ابن الرومي

بلاغة ابن فراسٍ

كجسمه من رُهُوصِ

يُسيءُ طوراً وطوراً

تلقاه لصّ اللصوصِ

لا مُخطئاً سرقاتٍ

ولا مُصيب فُصوص

نُبِّئتُ أن نساءً

له ذوات خُصوص

يُصطَدْنَ صيد الشبابي

طِ جَهرةً بالشُّصوص

أجاعَهُنَّ فأعْمل

ن حيلةً في الخلوص

حتى إذا هي أعيتْ

ركبنَ كل قَمُوص

كم ذاتِ طرفٍ ربوخٍ

وذاتِ ساق رقوص

تُنَصُّ كلُّ فتاةٍ

مِنهن نصّ القَلُوص

تُناك بالقوتِ في بي

ت زائدٍ منقوص

زيادة من قرونٍ

على عَضُوضٍ مصوص

إلى مناقصَ مُستأ

ثرٍ بها مخصوص

وما تأوّلتُ شتْماً

فيه سوى المنصوص

ولا اقتصصْتُ حديثاً

عنه خلا مقصوص

العقلُ مِعشار عقل

والشخص مثل شُخوص

ما بالُ بخلك يا مِس

حلَ الحمارِ النَّحُوص

لم يُبْنَ عقلك بنيا

نَ جِسمك المرصوص

رابط القصيدة

ابن الرومي

أبو الحسن علي بن العباس بن جريج وكنيته ابن الرومي نسبة لأبيه، ولد ببغداد عام 221هـ - 836م، ابن الرومي شاعر كبير من العصر العباسي، من طبقة بشار والمتنبي، شهدت حياته الكثير من المآسي والتي تركت آثارها على قصائده، تنوعت أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء، وكان من الشعراء المتميزين في عصره، وله ديوان شعر مطبوع.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *