ألا خذها إليك عن الحرون

ديوان ابن الرومي

ألا خذها إليك عن الحَرونِ

تَناسخَها القرونُ عن القرونِ

أبا فَسْوَى لقد دانيت منا

غريماً لا يُماطل بالديون

أتاني عنكَ أنك نلتَ مني

ولستَ على المودة بالأمين

عساك أمنتَ بادرتي وصدِّي

لما أغلقْتَ بيتك من رُهُونِ

غُررتَ وأطعمتك ظنون كِذبٍ

وأضعفُ عصمةٍ عِصَمُ الظنونِ

أفاطمُ آذِني بالصرم مني

كما انقطع القرينُ من القرينِ

أرى لأبيك إدلالاً وعِرضي

أعزُّ عليَّ مَرْزَأةً فبيني

فلستُ أراك قيمةَ كَظم غيظي

ولا عرضي من العرض الثمين

سَيكفيني مكانَك وصلُ أخرى

وأبطشُ غير مَثنيِّ اليمين

هبيني كنتُ أهضمُ فيك عرضي

أأهضِمُ ضلَّةً عرضي وديني

رابط القصيدة

ابن الرومي

أبو الحسن علي بن العباس بن جريج وكنيته ابن الرومي نسبة لأبيه، ولد ببغداد عام 221هـ - 836م، ابن الرومي شاعر كبير من العصر العباسي، من طبقة بشار والمتنبي، شهدت حياته الكثير من المآسي والتي تركت آثارها على قصائده، تنوعت أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء، وكان من الشعراء المتميزين في عصره، وله ديوان شعر مطبوع.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *