يا من جداه قليل

يا مَن جَداهُ قَليلُ وَمَن بَلاهُ طَويلُ وَمَن دَعاني إِلَيهِ طَرفٌ أَحَمُّ كَحيلُ وَواضِحُ النَبتِ يَحكي مِزاجُهُ الزَنجَبيلُ أَو عَينُ تَسنيمٍ وَشا بَ طَعمَهُ السَلسَبيلُ وَوَجنَةٍ جائِلٌ ما ؤها وَخَدٌّ أَسيلُ وَغُصنُ بانٍ تَثَنّى ليناً وَرِدفٌ ثَقيلُ يُجَمِّعُ الحُسنَ فيهِ وَجهٌ وَسيمٌ جَميلُ ذاكَ الَّذي فيهِ مِن صَن عَةِ الإِلَهِ قُبولُ فَكُلُّ ما فيهِ مِنهُ… متابعة قراءة يا من جداه قليل

حامل الهوى تعب

حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ إِن بَكى يُحَقُّ لَهُ لَيسَ ما بِهِ لَعِبُ تَضحَكينَ لاهِيَةً وَالمُحِبُّ يَنتَحِبُ تَعجَبينَ مِن سَقَمي صِحَّتي هِيَ العَجَبُ كُلَّما اِنقَضى سَبَبٌ مِنكِ عادَ لي سَبَبُ

ألا لا أشتهي الأمطار

أَلا لا أَشتَهي الأَمطا رَ إِلّا في الجَبابينِ أَيا مُفسِدَ دُنيايَ بِشَيءٍ لَيسَ يُرضيني فَما أَهواكَ في الغِبِّ وَما أَهواكَ في الحينِ لَقَد صِرتَ لِمَن أَهوا هُ عُذراً لَيسَ بِالدونِ يَقولُ الآنَ لا أَقدِ رُ أَن أَخرُجَ في الطينِ

وابأبي من إذا ذكرت له

وابِأَبي مَن إِذا ذُكِرتُ لَهُ وَطولُ وَجدي بِهِ تَنَقَّصَني لَو سَأَلوهُ عَن وَجهِ حُجَّتِهِ في سَبِّهِ لي لَقالَ يَعشَقُني نَعَم إِلى الحَشرِ وَالتَنادِ نَعَم أَعشَقُهُ أَو أُلَفَّ في كَفَني لا تَثنِني وَيكَ عَن مَحَبَّتِهِ ما دامَ روحي مُصاحِباً بَدَني أَصيحُ جَهراً لا أَستَسِرُّ بِما عَنَّفَني فيهِ مَن يُعَنِّفُني يا مَعشَرَ الناسِ فَاِسمَعوهُ وَعوا إِنَّ جِناناً… متابعة قراءة وابأبي من إذا ذكرت له

أطريك يا بازينا وأطري

أُطريكَ يا بازِيَنا وَأُطري مُرتَجِلاً وَفي حَبيرِ الشِعرِ أَقمَرَ مِن ضَربِ بُزاةٍ قُمرِ يَصقُلُ حِملاقاً شَديدَ الطَحرِ كَأَنَّهُ مُكتَحِلٌ بِشِبرِ في هامَةٍ لُمَّت كَلَمِّ الفِهرِ وَجُؤجُؤٍ كَالحَجَرِ القَهقَرِّ مِن مَنحَرٍ رَحبٍ كَعَقدِ العَشرِ وَمِنسَرٍ أَقنى رِحابِ الشَجرِ شَثنُ سُلامى الكَفِّ وافي الشِبرِ أَخرَقُ طَبٌّ بِاِنتِزاعِ السَحرِ فَلِلكَراكِيِّ بِكُلِّ دَبرِ وَقائِعٌ مِن عَنَتٍ وَأَسرِ

أضرمت نار الحب في قلبي

أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي ثُمَّ تَبَرَّأتَ مِنَ الذَنبِ حَتّى إِذا لَجَّجتُ بَحرَ الهَوى وَطَمَّتِ الأَمواجِ في قَلبي أَفشَيتُ سِرّي وَتَناسيتَني ما هاكَذا الإِنصافُ يا حِبّي هَبنِيَ لا أَسطيعُ دَفعَ الهَوى عَنّي أَما تَخشى مِنَ الرَبِّ

لنا هجمة لا يدرك الذئب سخلها

لَنا هَجمَةٌ لا يُدرِكُ الذِئبُ سَخلَها وَلا راعَها نَزوُ الفِحالَةِ وَالخِطرُ إِذا امتُحِنَت أَلوانُها مالَ سَفوُها إِلى الجَوِّ إِلّا أَنَّ أَوبارَها خُضرُ فَإِن قامَ فيها الحالِبونَ اتَّقَتهُمُ بِنَجلاءِ ثُقبِ الجَوفِ دِرَّتُها الخَمرُ مَسارِحُها الغَربِيُّ مِن نَهرِ صَرصَرٍ فَقُطرَبُّلٌ فَالصالِحِيَّةُ فَالعَقرُ تُراثُ أَنوشِروانَ كِسرى وَلَم تَكُن مَواريثَ ما أَبقَت تَميمٌ وَلا بَكرُ قَصَرتُ بِها لَيلي وَلَيلُ… متابعة قراءة لنا هجمة لا يدرك الذئب سخلها

يا قمرا في السماء مسكنه

يا قَمَراً في السَماءِ مَسكَنُهُ وَنَرجِسُ الأَرضِ في البَساتينِ يا حِزمَةَ الباذَنوسِ بِالمِسكِ وَال عَنبَرِ في نَكهَةِ الرَساطونِ يا ياسَميناً بِالمِسكِ مُختَلِطاً يا جُلَّناراً في طيبِ نِسرينِ خُلِقتَ مِن مِسكَةٍ مُزَعفَرَةٍ أَشبَهَ شَيءٍ بِالخُرَّدِ العينِ