ما رعى الدهر آل برمك حقا

ما رَعى الدَهرُ آلَ بَرمَكَ حَقّاً أَن رَمى مُلكَهُم بِأَمرٍ فَظيعِ إِنَّ دَهراً لَم يَرعَ حَقّاً لِيَحيى غَيرُ راعٍ ذِمامَ آلِ الرَبيعِ

لم ينسني السعي والطواف ولا

لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا قَضيبُ بانٍ إِن قامَ يَنخَزِلُ وَإِن تَوَلّى فَكُلُّهُ كَفَلُ مَيسانُ مِن حَيثُ ما عَطَفتَ لَهُ حَيّاكَ وَجهٌ بِحُسنِهِ المَثَلُ تَخالُ خَدَّيهِ لِاِحمِرارِهِما يُفَتِّحُ الوَردَ فيهِما الخَجَلُ تَراهُ كَسلانَ مِن تَساقُطِهِ وَما بِهِ غَيرُ نِعمَةٍ كَسَلُ يَجِلُّ أَن نُلحِقَ الصِفاتِ بِهِ فَكُلُّ حُسنٍ لِحُسنِهِ خَوَلُ

يا ذا الذي يخطر في مشيته

يا ذا الَّذي يَخطِرُ في مِشيَتِه قَد صَفَّفَ الشَعرَ عَلى جَبهَتِه وَسَرَّحَ المِئزَرَ مِن خَلفِه وَدَقَّقَ البانَ عَلى وَفرَتِه قَلبي عَلى ما كانَ مِن شِقوَتِه صَبٌّ بِمَن يَهوى عَلى جَفوَتِه يَختَلِقُ السَخطَةَ لي ظالِماً أَحوَجُ ما كُنتُ إِلى رَحمَتِه أَكُلَّما جَدَّدَ لي مَوعِداً أَخلَفَهُ التَنغيصُ مِن عِلَّتِه أُضمِرُ في البُعدِ عِتاباً لَهُ فَإِن دَنا أُنسيتُ… متابعة قراءة يا ذا الذي يخطر في مشيته

تأهب يوم فطرِك للمعاصي

تأهّب يومَ فطرِكَ للمعاصي وخذ شوّالَ ويحكَ بالقصاصِ وصل أيامَهُ بالليل حتى ترى الستينَ ليس بذي انتفاص ورأسُ الأمرِ في إحرازِ ظبي تقلّبهُ وتدفعُ في المعاصي فهذا اللهوُ لا لهوٌ بيومٍ عبوسٍ فيه يُؤخذُ بالنواصي

يا مادح القوم اللئام

يا مادِحَ القَومِ اللِئا مِ وَطالِباً رِفدَ الشِحاحِ أَشغِل قَريضَكَ بِالنَسي بِ وَبِالفُكاهَةِ وَالمُزاحِ حَدَثَت وُجوهٌ لَيسَ تَأ لَمُ غَيرَ أَطرافِ الرِماحِ وَأَكُفُّ قَومٍ لَيسَ يُن بِطُ مائَها إِلّا المَساحي ما شِئتَ مِن مالٍ حِمىً يَأوي إِلى عِرضٍ مُباحِ

لقد أصبحت ذا كرب

لَقَد أَصبَحتُ ذا كَرَبٍ مِنَ المولَعِ بِالعَتبِ وَقَد قاسَيتُ مِن حُبَّيـ ـهِ أَمراً لَيسَ بِاللَعبِ جَفاني وَتَناساني بُعَيدَ الرُسلِ وَالكُتُبِ وَمَن غابَ عَنِ العَينِ فَقَد غابَ عَنِ القَلبِ

وفي الديوان غزلان

وَفي الديوانِ غُزلانٌ رَمَت أَعيُنها مَرضى رَبيباتُ قُصورِ الخُل دِ ما إِن تَعرِفُ الغُمضا وَلا اِعتَدنَ لعَمرُ اللَ هِ في الدَوِّيَّةِ الرَبضا وَلا جانَبنَ مُذ كُنَّ نَعيمَ العَيشِ وَالخَفضا وَيَردُدنَ عُرى الأَمرِ إِلى أَحوَرَ مُستَقضى إِمامٍ ظالِمٍ فَظٍّ فَما قالَ بِهِ يُرضى إِذا ما أَوتَرَ الموتِ رُ مِنهُم عَجَّلَ النَبضا وَإِن أَقرَضَ ذا هَذا نَوالاً… متابعة قراءة وفي الديوان غزلان

أأدميت بالماء القراح جبينها

أَأَدمَيتَ بِالماءِ القَراحِ جَبينَها لِتَسمَعَ في صَحنِ الزُجاجِ أَنينَها فَقَد سَمِعَت أُذناكَ عِندَ مِزاجِها أَنيناً وَأَلحاناً تُجيبُ دَنينَها فَصُنها عَنِ الماءِ القَراحِ وَهاتِها فَإِنَّكَ إِن لَم تَسقِني مِتُّ دونَها بِآنِيَةٍ مَخروطَةٍ مِن زَبَرجَدٍ تَخَيَّرَ كِسرى خَرطَها لِيَصونَها بِكَفٍّ تَكادُ الكَأسُ تُدمي بَنانَها إِذا أُزعِجَ التَحريكُ مِنها سُكونَها كَأَنَّ رِجالَ الهِندِ حَولَ إِنائِها عَكوفٌ عَلى خَيلٍ… متابعة قراءة أأدميت بالماء القراح جبينها