ما أنت إلا المثل السائر

ديوان أبو تمام

ما أَنتَ إِلّا المَثَلُ السائِرُ

يَعرِفُهُ الجاهِلُ وَالخابِرُ

فاكِهَةٌ ضُيِّعَ بُستانُها

فَاِنتابَها الوارِدُ وَالصادِرُ

يا ساحِرَ اللَفظِ عَلى أَنَّ مَن

أَغراكَ بِاللَفظِ هُوَ الساحِرُ

ذِئبُ فَلاةٍ كَيدُهُ دارِعٌ

صادَفَ ظَبياً كَيدُهُ حاسِرُ

إِذا تَذَكَّرتُكَ ذَكَّرتَني

قَد ذَلَّ مَن لَيسَ لَهُ ناصِرُ

رابط القصيدة

أبو تمام

أَبو تَمّام (188 - 231 هـ / 803-845م) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أحد أمراء البيان، ولد بمدينة جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها. في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *