ما أنت إلا المثل السائر

ما أَنتَ إِلّا المَثَلُ السائِرُ يَعرِفُهُ الجاهِلُ وَالخابِرُ فاكِهَةٌ ضُيِّعَ بُستانُها فَاِنتابَها الوارِدُ وَالصادِرُ يا ساحِرَ اللَفظِ عَلى أَنَّ مَن أَغراكَ بِاللَفظِ هُوَ الساحِرُ ذِئبُ فَلاةٍ كَيدُهُ دارِعٌ صادَفَ ظَبياً كَيدُهُ حاسِرُ إِذا تَذَكَّرتُكَ ذَكَّرتَني قَد ذَلَّ مَن لَيسَ لَهُ ناصِرُ

أنا في لوعة وحزن شديد

أَنا في لَوعَةٍ وَحُزنٍ شَديدِ لَيسَ عِندي لِلَوعَةٍ مِن مَزيدِ بِأَبي شادِنٌ تَنَسَّمتُ مِن عَي نَيهِ يَومَ الخَميسِ ريحَ الصُدودِ صارَ ذَنبي كَذَنبِ آدَمَ يا عَم رُو فَأُخرِجتُ مِن جِنانِ الخُلودِ أَنا أَفدي ساجي الجُفونِ يُسَمّى وَيُكَنّى بِبَعضِ عَبدِ الحَميدِ

إلياس كن في ضمان الله والذمم

إِلياسُ كُن في ضَمانِ اللَهِ وَالذِمَمِ ذا مُهجَةٍ عَن مُلِمّاتِ النَوى حَرَمِ سَلامَةً لَكَ لا تَهتاجُ نَضرَتُها وَدَعدَعاً وَلَعاً في النَعلِ وَالقَدَمِ اللَهُ عافاكَ مِنها عِلَّةً عَرَضاً لَم تُنحِ أَظفارَها مِن سَقَمِ تَكَشَّفَت هَبَواتُ الثَغرِ مُذ كَشَفَت آلاءُ رَبِّكَ ما اِستَشعَرتَ مِن سَقَمِ فَإِن يَكُن وَصَبٌ عايَنتَ سَورَتَهُ فَالوِردُ حِلفٌ لِلَيثِ الغابَةِ الأَضِمِ إِنَّ الرِياحَ… متابعة قراءة إلياس كن في ضمان الله والذمم

كان لنفسي أمل فانقضى

كانَ لِنَفسي أَمَلٌ فَاِنقَضى فَأَصبَحَ اليَأسُ لَها مَعرِضا أَسخَطَني دَهرِيَ بَعدَ الرِضا وَاِرتَجَعَ العُرفَ الَّذي قَد مَضى لَم يَظلِمِ الدَهرُ وَلَكِنَّهُ أَقرَضَني الإِحسانَ ثُمَّ اِقتَضى

إصبري أيتها النف

إِصبِري أَيَّتُها النَف سُ فَإِنَّ الصَبرَ أَحجى نَهنِهي الحُزنَ فَإِنَّ ال حُزنَ إِن لَم يُنهِ لَجّا وَاِلبَسي اليَأسَ مِنَ النا سِ فَإِنَّ اليَأسَ مَلجا رُبَّما خابَ رَجاءٌ وَأَتى ما لَيسَ يُرجى وَكِتابٍ كَتَبَتهُ مُقلَةٌ لا تَتَهَجّى لا تَرى عَينُ رَقيبٍ فيهِ لِلأَقلامِ ثَجّا لَم يُبَح فيهِ بِسِرٍّ لا وَلا أُدرِجَ دَرجا فَأَجابَتهُ دُموعٌ جُعِلَت لِلكَأسِ… متابعة قراءة إصبري أيتها النف

بأبي وغير أبي وذاك قليل

بِأَبي وَغَيرِ أَبي وَذاكَ قَليلُ ثاوٍ عَلَيهِ ثَرى النِباجِ مَهيلُ خَذَلَتهُ أُسرَتُهُ كَأَنَّ سَراتَهُم جَهِلوا بِأَنَّ الخاذِلَ المَخذولُ أَكّالُ أَشلاءِ الفَوارِسِ بِالقَنا أَضحى بِهِنَّ وَشِلوُهُ مَأكولُ كُفّي فَقَتلُ مُحَمَّدٍ لي شاهِدٌ أَنَّ العَزيزَ مَعَ القَضاءِ ذَليلُ إِن يُستَضَم بَعدَ الإِباءِ فَإِنَّهُ قَد يُستَضامُ المُصعَبُ المَعقولُ مُستَحسِنٌ وَجهَ الرَدى في مَعرَكٍ وَجهُ الحَياةِ بِحَومَتَيهِ جَميلُ أَنسى… متابعة قراءة بأبي وغير أبي وذاك قليل

بؤس قلبي كيف ذلا

بُؤسَ قَلبي كَيفَ ذَلّا صارَ لِلسُقمِ مَحَلّا لَم أَكُن أَخشى الَّذي كا نَ وَقَد كُنتُ مُخَلّى ذُبتُ حَتّى ما أَرى لي في مِراةِ الشَمسِ ظِلّا صَفَحَ اللَهُ لِمَن يَظ لُمُني عَمّا اِستَحَلّا

لهف نفسي علي لا بل عليكا

لَهفَ نَفسي عَلَيَّ لا بَل عَلَيكا إِذ تَجولُ العُيونُ في خَدَّيكا وَعَزيزٌ عَلَيَّ أَن تَجتَني الأَب صارُ زَهرَ الرَبيعِ مِن وَجنَتَيكا أَنتَ وَقفٌ عَلى القُلوبِ بِما أَص بَحتَ تُهوى وَهُنَّ وَقفٌ عَلَيكا لا قَضى اللَهُ لي وِصالَكَ إِن كُن تُ أَراني أَشتاقُ إِلّا إِلَيكا جَرَحَتكَ العُيونُ بِاللَحظِ حَتّى صِرتُ أَخشى عَلَيكَ مِن عَينَيكا

كف الندى أضحت بغير بنان

كَفُّ النَدى أَضحَت بِغَيرِ بَنانِ وَقَناتُهُ أَمسَت بِغَيرِ سِنانِ جَبَلُ الجِبالِ غَدَت عَلَيهِ مُلِمَّةٌ تَرَكَتهُ وَهوَ مُهَدَّمُ الأَركانِ أَنعى عُمَيرَ بنَ الوَليدِ لِغارَةٍ بِكرٍ مِنَ الغاراتِ أَو لِعَوانِ أَنعى فَتى الفِتيانِ غَيرَ مُكَذَّبٍ قَولي وَأَنعى فارِسَ الفُرسانِ عَثَرَ الزَمانُ وَنائِباتُ صُروفِهِ بِمُقيلِنا عَثَراتِ كُلِّ زَمانِ لَم يَترُكِ الحَدَثانُ يَومَ سَطا بِهِ أَحَداً نَصولُ بِهِ عَلى… متابعة قراءة كف الندى أضحت بغير بنان

هي فرقة من صاحب لك ماجد

هِيَ فُرقَةٌ مِن صاحِبٍ لَكَ ماجِدِ فَغَداً إِذابَةُ كُلِّ دَمعٍ جامِدِ فَاِفزَع إِلى ذُخرِ الشُؤونِ وَغَربِهِ فَالدَمعُ يُذهِبُ بَعضَ جَهدِ الجاهِدِ وَإِذا فَقَدتَ أَخاً وَلَم تَفقِد لَهُ دَمعاً وَلا صَبراً فَلَستَ بِفاقِدِ أَعَلِيُّ يا بنَ الجَهمِ إِنَّكَ دُفتَ لي سَمّاً وَخَمراً في الزُلالِ البارِدِ لا تَبعَدَن أَبَداً وَلا تَبعُد فَما أَخلاقُكَ الخُضرُ الرُبا بِأَباعِدِ إِن… متابعة قراءة هي فرقة من صاحب لك ماجد