أنا في لوعة وحزن شديد

أَنا في لَوعَةٍ وَحُزنٍ شَديدِ لَيسَ عِندي لِلَوعَةٍ مِن مَزيدِ بِأَبي شادِنٌ تَنَسَّمتُ مِن عَي نَيهِ يَومَ الخَميسِ ريحَ الصُدودِ صارَ ذَنبي كَذَنبِ آدَمَ يا عَم رُو فَأُخرِجتُ مِن جِنانِ الخُلودِ أَنا أَفدي ساجي الجُفونِ يُسَمّى وَيُكَنّى بِبَعضِ عَبدِ الحَميدِ

ما أنت إلا المثل السائر

ما أَنتَ إِلّا المَثَلُ السائِرُ يَعرِفُهُ الجاهِلُ وَالخابِرُ فاكِهَةٌ ضُيِّعَ بُستانُها فَاِنتابَها الوارِدُ وَالصادِرُ يا ساحِرَ اللَفظِ عَلى أَنَّ مَن أَغراكَ بِاللَفظِ هُوَ الساحِرُ ذِئبُ فَلاةٍ كَيدُهُ دارِعٌ صادَفَ ظَبياً كَيدُهُ حاسِرُ إِذا تَذَكَّرتُكَ ذَكَّرتَني قَد ذَلَّ مَن لَيسَ لَهُ ناصِرُ

أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند

أَأَطلالَ هِندٍ ساءَ ما اِعتَضتِ مِن هِندِ أَقايَضتِ حورَ العينِ بِالعونِ وَالرُبدِ إِذا شِئنَ بِالأَلوانِ كُنَّ عِصابَةً مِنَ الهِندِ وَالآذانِ كُنَّ مِنَ الصُغدِ لَعُجنا عَلَيكِ العيسَ بَعدَ مَعاجِها عَلى البيضِ أَتراباً عَلى النُؤيِ وَالوَدِّ فَلا دَمعَ ما لَم يَجرِ في إِثرِهِ دَمٌ وَلا وَجدَ ما لَم تَعيَ عَن صِفَةِ الوَجدِ وَمَقدودَةٍ رُؤدٍ تَكادُ تَقُدُّها إِصابَتُها… متابعة قراءة أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند

قولا لإبراهيم والفضل الذي

قولا لِإِبراهيمَ وَالفَضلِ الَّذي سَكَنَت مَوَدَّتُهُ جُنوبَ شَغافي مَنَعَ الزِيارَةَ وَالوِصالَ سَحائِبٌ شُمُّ الغَوارِبِ جَأبَةُ الأَكتافِ ظَلَمَت بَني الحاجِ المُهِمِّ وَأَنصَفَت عَرضَ البَسيطَةِ أَيَّما إِنصافِ فَأَتَت بِمَنفَعَةِ الرِياضِ وَضَرِّها أَهلَ المَنازِلِ أَلسُنُ الوُصّافِ وَعَلِمتُ ما لَقِيَ المَزورُ إِذا هَمَت مِن مُمطِرٍ ذَفِرٍ وَطينِ خِفافِ فَجَفَوتُكُم وَعَلِمتُ في أَمثالِها أَنَّ الوَصولَ هُوَ القَطوعُ الجافي لَمّا اِستَقَلَّت… متابعة قراءة قولا لإبراهيم والفضل الذي

نكست رأسي بين جلاسي

نَكَّستُ رَأسي بَينَ جُلّاسي وَنَحنُ مِن ساقٍ وَمِن حاسي كِدتُ وَأَخطَأتُ بِذِكراكَ أَن أُقتَلَ بَينَ الوَردِ وَالآسِ يا كَعبُ بَذلاً لِلعَطايا وَيا أَصفَقَ وَجهاً مِن أَبي شاسِ ما إِن رَأَينا مِثلَها ضَيعَةً تُكسَبُ بِالجودِ وَبِالباسِ أُنسيتَ تَأديبي وَعَهدي بِهِ مِنكَ عَلى العَينَينِ وَالراسِ هَذا لَعَمري يا أَبا جَعفَرٍ جَزاءُ مَن رَبّى بَني الناسِ

ألم يأن تركي لا علي ولا ليا

أَلَم يَأنِ تَركي لا عَلَيَّ وَلا لِيا وَعَزمي عَلى ما فيهِ إِصلاحُ حالِيا وَقَد نالَ مِنّي الشَيبُ وَاِبيَضَّ مَفرِقي وَغالَت سَوادي شُهبَةٌ في قَذالِيا وَحالَت بِيَ الحالاتُ عَمّا عَهِدتُها بِكَرِّ اللَيالي وَاللَيالي كَما هِيا أُصَوِّتُ بِالدُنيا وَلَيسَت تُجيبُني أُحاوِلُ أَن أَبقى وَكَيفَ بَقائِيا وَما تَبرَحُ الأَيّامُ تَحذِفُ مُدَّتي بِعَدِّ حِسابٍ لا كَعَدِّ حِسابِيا لِتَمحُوَ آثاري… متابعة قراءة ألم يأن تركي لا علي ولا ليا

عياش زف إليك جهد جاهد

عَيّاشُ زُفَّ إِلَيكَ جَهدٌ جاهِدُ وَاِحتَلَّ ساحَتَكَ البَلاءُ الراكِدُ ما اللُؤمُ لُؤماً إِن عَداكَ لُبانُهُ وَعَدَوتَهُ وَلَهيعَةٌ لَكَ والِدُ أَلِفَ الهِجاءَ فَمايُبالي عِرضُهُ أَهَجاهُ أَلفٌ أَم هَجاهُ واحِدُ سَمُجَت بِكَ الدُنيا فَما لَكَ حامِدٌ وَسَمَجتَ بِالدُنيا فَما لَكَ حاسِدُ لَأُنَكِّلَنَّكَ أَن تَكونَ لِشاعِرٍ مِن بَعدِها غَرَضاً وَأَصلُكَ فاسِدُ وَلَأُشهِرَنَّ عَلَيكَ شُنعَ أَوابِدٍ يُحسَبنَ أَسيافاً وَهُنَّ… متابعة قراءة عياش زف إليك جهد جاهد

إن الأمير حمام الجارع الجاني

إِنَّ الأَميرَ حِمامُ الجارِعِ الجاني وَمُستَرادُ أَماني الموثَقِ العاني إِذا ثَوى جارُ قَومٍ في بِلادِهِمِ فَجارُهُ نازِلٌ في رَأسِ غُمدانِ كَم صامِتٍ صامِتِيِّ الضَربِ فُزتُ بِهِ مِنهُ وَحَليٍ مِنَ المَعروفِ حَلّاني يُعطى فَيَكسِبُني حَمداً بِنائِلِهِ وَتالِدي وافِرٌ باقٍ وَقُنياني فَمَن رَآني مِنَ الأَقوامِ كُلِّهِمِ فَقَد رَأى مُحسِناً مِن غَيرِ إِحسانِ جاني نَخيلٍ سِواهُ كانَ أَلَّفَها… متابعة قراءة إن الأمير حمام الجارع الجاني

وإني لأستحيي يقيني أن يرى

وَإِنّي لَأَستَحيي يَقينِيَ أَن يُرى لِشَكِّيَ في شَيءٍ عَلَيهِ سَبيلُ وَما زالَ لي عِلمٌ إِذا ما نَصَصتُهُ كَثيرٌ بِأَنَّ الظَرفَ فيكَ قَليلُ وَإِن يَكُ عَدّا عَن سِواكَ إِلَيكَ بي رَحيلٌ فَلي في الأَرضِ عَنكَ رَحيلُ أَبى الحَزمُ لي مَكثاً بِدارِ مَضيعَةٍ وَعَنسٌ أَبوها شَدقَمٌ وَجَديلُ أَبَعدَ الَّذي ما بَعدَها مُتَلَوَّمٌ عَلَيكَ لِحُرٍّ قُلتَ أَنتَ جَهولُ… متابعة قراءة وإني لأستحيي يقيني أن يرى

إلياس كن في ضمان الله والذمم

إِلياسُ كُن في ضَمانِ اللَهِ وَالذِمَمِ ذا مُهجَةٍ عَن مُلِمّاتِ النَوى حَرَمِ سَلامَةً لَكَ لا تَهتاجُ نَضرَتُها وَدَعدَعاً وَلَعاً في النَعلِ وَالقَدَمِ اللَهُ عافاكَ مِنها عِلَّةً عَرَضاً لَم تُنحِ أَظفارَها مِن سَقَمِ تَكَشَّفَت هَبَواتُ الثَغرِ مُذ كَشَفَت آلاءُ رَبِّكَ ما اِستَشعَرتَ مِن سَقَمِ فَإِن يَكُن وَصَبٌ عايَنتَ سَورَتَهُ فَالوِردُ حِلفٌ لِلَيثِ الغابَةِ الأَضِمِ إِنَّ الرِياحَ… متابعة قراءة إلياس كن في ضمان الله والذمم