مغنية هذي الحمامة أصبحت

ديوان أبو العلاء المعري

مُغَنِّيَةٌ هَذي الحَمامَةُ أَصبَحَت

تُغَنّي عَلى ظَهرِ الطَريقِ بِلا جَذرِ

أَرامَت مِنَ اللَهِ الثَوابَ أَمِ اِنبَرَت

تُؤَمِّلُ بِالسَجعِ التَخَلُّصَ مِن نَذرِ

لَقَد أَكثَرَت حَتّى حَسِبتُ مَقالَها

وَإِن كانَ مَعدومَ السِقاطِ مِنَ الهَذرِ

تُخَوِّفُنا مِن أُمِّ دَفرٍ خَديعَةً

وَمَكراً فَلَم تَذرِ الدُموعَ وَلَم تُذرِ

عَدِمناكِ دُنيانا عَلى السِخطِ وَالرِضا

فَقَد شَفَّنا زَرعٌ تَكَوَّنَ مِن بَذرِ

وَإِنّا لَعُذرِيّونَ فيكِ مِنَ الهَوى

وَلَسنا بِعُذرِيينَ فيكِ مِنَ العُذرِ

رابط القصيدة

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *