الناس للأرض أتباع إذا بخلت

ديوان أبو العلاء المعري

الناسُ لِلأَرضِ أَتباعٌ إِذا بَخِلَت

ضَنّوا وَإِن هِيَ جادَت مَرَّةً جادوا

تَماجَدَ القَومُ وَالأَلبابُ مُخبِرَةٌ

أَن لَيسَ في هَذِهِ الأَجيالِ أَمجادُ

وَالمُلكُ لِلَّهِ وَالدُنِّيا بِها غِيَرٌ

خَيرٌ وَشَرٌّ وَإِعدامٌ وَإِنجادُ

وَالناسُ شُتّى وَلَم يَجمَعُهُمُ غَرَضٌ

شَدٌّ وَحَلٌّ وَإِتِهامٌ وَإِنجادُ

يا لَيلُ ضِدّانِ قَومٌ في الدُجى سُهُرٌ

تَهَجَّدوكَ وَقَومٌ فيكَ هُجّادُ

أَنجُد أَخاكَ عَلى خَيرٍ يَهُمُّ بِهِ

فَالمُؤمِنونَ لَدى الخَيراتِ أَنجادُ

رابط القصيدة

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *