أوف ديوني وخل أقراضي

ديوان أبو العلاء المعري

أَوفِ دُيوني وَخَلِّ أَقراضي

مِثلُكَ لا يَهتَدي لِأَغراضي

ما لِبَني آدَمٍ غَدوا أُمَماً

لَهُم عُروضٌ بِغَيرِ أَعراضِ

كَم رَجُلٍ ماطَلَت مَنيَّتُهُ

قَليلَ مالٍ كَثيرَ أَمراضِ

وَهُوَ بِدُنياهُ مولَعٌ كَلِفٌ

يَقنَعُ مِن صَيدِها بِمِعراضِ

حَلَّت نِحاسَ الناموسِ فِضَّةُ شَي

بٍ لَكَ حَلَّت هَديدَ مِقراضِ

لَم تَرضَ ذاكَ الفَتاةُ عَنكَ وَلا

رَبُّكَ فيما فَعَلتَهُ راضِ

قَصّاً وَخَضباً لِأَعيُنٍ لُمُحٍ

وَلَم يَزِدهِنَّ غَيرَ إِعراضِ

رابط القصيدة

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *