أمل حبيب أدل

ديوان أبو العلاء المعري

أَمَلَّ حَبيبٌ أَدَلَّ

وَسِترُ الضَلالِ اِنسَدَل

عَلى ما تَناظَرتُمُ

فَقَد طالَ هَذا الجَدَل

تَعَلّيكُمُ في الأُمو

رِ ما هُوَ إِلّا تَدَل

وَكُلُّكُمُ ظالِمٌ

فَهَل مِن تَقِيٍّ عَدَل

وَتَهلِكُ ذاتُ الكَرا

وَتَهلِكُ ذاتُ الخَدَل

تَقادَمَ شَخصٌ مَضى

فَأُحدِثَ مِنهُ البَدَل

وَما صَحَّ إِلّا اِمرُؤٌ

تَصَرَّفَ ثُمَّ اِنجَدَل

عَلا كاذِبٌ صادِقاً

فَلَيتَ المِزاجَ اِعتَدَل

إِذا هَدَرَ الفَحلُ قي

لَ صَوتُ حَمامٍ هَدَل

تَحَيَّرَ مُستَرشِدٌ

فَوفِّقَ لَمّا اِستَدَل

رابط القصيدة

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *