ولم تحم عبد الله لا در درها

ديوان لبيد بن ربيعة

وَلَم تَحمَ عَبدُ اللَهِ لا دَرَّ دَرُّها

عَلى خَيرِ قَتلاها وَلَم تَحمَ جَعفَرُ

وَلَم تَحمَ أَولادُ الضَبابِ كَأَنَّما

تُساقُ بِهِم وَسطَ الصَريمَةِ أَبكُرُ

وَدَوكُم غَضا الوادي فَلَم تَكُ دِمنَةٌ

وَلا تِرَةٌ يَسعى بِها المُتَذَكِّرُ

أَجِدَّكُمُ لَم تَمنَعوا الدَهرَ تَلعَةً

كَما مَنَعَت عُرضَ الحِجازِ مُبَشِّرُ

لَوَشكانَ ما أَعطَيتَني القَومَ عَنوَةً

هِيَ السُنَّةُ الشَنعاءُ وَالطَعنُ يَظأَرُ

لَشَتّانَ حَربٌ أَو تَبوءوا بِخِزيَةٍ

وَقَد يَقبَلُ الضَيمَ الذَليلُ المُسَيَّرُ

رابط القصيدة

لبيد بن ربيعة

أبو عقيل لَبيد بن ربيعة بن مالك العامِري من عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن .(توفي 41 هـ / 661م) صحابي وأحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، عمه ملاعب الأسنة وأبوه ربيعة بن مالك والمكنى ب"ربيعة المقترين" لكرمه. من أهل عالية نجد، مدح بعض ملوك الغساسنة مثل: عمرو بن جبلة وجبلة بن الحارث. أدرك الإسلام، ووفد على النبي مسلما، ولذا يعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً. سكن الكوفة وعاش عمراً طويلاً. وهو أحد أصحاب المعلقات

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *