عفت الديار محلها فمقامها

اضغط هنا لقراءة شرح معلقة لبيد بن ربيعة كاملة عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها بِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها فَمَدافِعُ الرَيّانِ عُرِّيَ رَسمُها خَلَقاً كَما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعدَ عَهدِ أَنيسِها حِجَجٌ خَلَونَ حَلالُها وَحَرامُها رُزِقَت مَرابيعَ النُجومِ وَصابَها وَدقُ الرَواعِدِ جَودُها فَرِهامُها مِن كُلِّ سارِيَةٍ وَغادٍ مُدجِنٍ وَعَشيَّةٍ مُتَجاوِبٍ إِرزامُها فَعَلا فُروعُ الأَيهُقانِ وَأَطفَلَت… متابعة قراءة عفت الديار محلها فمقامها

ولم تحم عبد الله لا در درها

وَلَم تَحمَ عَبدُ اللَهِ لا دَرَّ دَرُّها عَلى خَيرِ قَتلاها وَلَم تَحمَ جَعفَرُ وَلَم تَحمَ أَولادُ الضَبابِ كَأَنَّما تُساقُ بِهِم وَسطَ الصَريمَةِ أَبكُرُ وَدَوكُم غَضا الوادي فَلَم تَكُ دِمنَةٌ وَلا تِرَةٌ يَسعى بِها المُتَذَكِّرُ أَجِدَّكُمُ لَم تَمنَعوا الدَهرَ تَلعَةً كَما مَنَعَت عُرضَ الحِجازِ مُبَشِّرُ لَوَشكانَ ما أَعطَيتَني القَومَ عَنوَةً هِيَ السُنَّةُ الشَنعاءُ وَالطَعنُ يَظأَرُ لَشَتّانَ… متابعة قراءة ولم تحم عبد الله لا در درها

يا مي قومي في المآتم واندبي

يا مَيَّ قومي في المَآتِمِ وَاِندُبي فَتىً كانَ مِمَّن يَبتَني المَجدَ أَروَعا وَقَولي أَلا لا يُبعِدِ اللَهُ أَربَدا وَهَدّي بِهِ صَدعَ الفُؤادِ المُفَجَّعا عَميدُ أُناسٍ قَد أَتى الدَهرُ دونَهُ وَخَطّوا لَهُ يَوماً مِنَ الأَرضِ مَضجَعا دَعا أَربَداً داعٍ مُجيباً فَأَسمَعا وَلَم يَستَطِع أَن يَستَمِرَّ فَيَمنَعا وَكانَ سَبيلَ الناسِ مَن كانَ قَبلَهُ وَذاكَ الَّذي أَفنى إِياداً… متابعة قراءة يا مي قومي في المآتم واندبي

ترى الكثير قليلا حين تسأله

تَرى الكَثيرَ قَليلاً حينَ تَسأَلُهُ وَلا مَخالِجُهُ المَخلوجَةُ الكُثُرُ يا أَسمَ صَبراً عَلى ما كانَ مِن حَدَثٍ إِنَّ الحَوادِثَ مَلقِيٌّ وَمُنتَظَرُ صَبراً عَلى حَدَثانِ الدَهرِ وَاِنقَبِضي عَنِ الدَناءَةِ إِنَّ الحُرَّ يَصطَبِرُ وَلا تَبيتَنَّ ذا هَمٍّ تُكابِدُهُ كَأَنَّما النارُ في الأَحشاءِ تَستَعِرُ فَما رُزِقتَ فَإِنَّ اللَهَ جالِبُهُ وَما حُرِمتَ فَما يَجري بِهِ القَدَرُ نَعلوهُمُ كُلَّما يَنمي… متابعة قراءة ترى الكثير قليلا حين تسأله

من يبسط الله عليه إصبعا

مَن يَبسُطِ اللَهُ عَلَيهِ إِصبَعا بِالخَيرِ وَالشَرِّ بِأَيٍّ أولِعا يَملَأ لَهُ مِنهُ ذَنوباً مُترَعا وَقَد أَبادَ إِرَماً وَتُبَّعا وَقَومَ لُقمانَ بنِ عادٍ أَخشَعا إِذ صارَعوهُ فَأَبى أَن يُصرَعا وَالفيلَ يَومَ عُرَناتٍ كَعكَعا إِذ أَزمَعَ العُجمُ بِهِ ما أَزمَعا نادى مُنادٍ رَبَّهُ فَأَسمَعا فَذَبَّ عَن بِلادِهِ وَوَرَّعا وَحابَسَ الحاسِرَ وَالمُقَنَّعا وَأَفلَتَ الجَيشُ بِخِزيٍ موجَعا تَمُجُّ أُخراهُم… متابعة قراءة من يبسط الله عليه إصبعا

أبكي أبا الحزاز يوم مقامة

أَبكي أَبا الحَزّازِ يَومَ مَقامَةٍ لِمُناخِ أَضيافٍ وَمَأوى مُقتِرِ وَالحَيِّ إِذ بَكَرَ الشِتاءُ عَلَيهِمُ وَعَدَت شَآمِيَةٌ بِيَومٍ مُقمِرِ وَتَقَنَّعَ الأَبرامُ في حُجُراتِهِم وَتَجَزَّأَ الأَيسارُ كُلَّ مُشَهَّرِ أَلفَيتَ أَربَدَ يُستَضاءُ بِوَجهِهِ كَالبَدرِ غَيرَ مُقَتِّرٍ مُستَأثِرِ

يا هرم ابن الأكرمين منصبا

يا هَرِمَ اِبنَ الأَكرَمينَ مَنصِبا إِنَّكَ قَد وَليتَ حُكماً مُعجِبا فَاِحكُم وَصَوِّب رَأيَ مَن تَصَوَّبا إِنَّ الَّذي يَعلو عَلَيها تُرتُبا لَخَيرُنا عَمّاً وَأُمّاً وَأَبا وَعامِرٌ خَيرُهُما مُرَكَّبا وَعامِرٌ أَدنى لَقَيسٍ نَسَبا

لهند بأعلام الأغر رسوم

لِهِندٍ بِأَعلامِ الأَغَرِّ رُسومُ إِلى أُحُدٍ كَأَنَّهُنَّ وُشومُ فَوَقفٍ فَسُلِّيٍّ فَأَكنافِ ضَلفَعٍ تَرَبَّعُ فيهِ تارَةً وَتُقيمُ بِما قَد تَحُلُّ الوادِيَينِ كِلَيهِما زَنانيرُ فيها مَسكَنٌ فَتَدومُ وَمَرتٍ كَظَهرِ التُرسِ قَفرٍ قَطَعتُهُ وَتَحتي خَنوفٌ كَالعَلاةِ عَقيمُ عُذافِرَةٌ حَرفٌ كَأَنَّ قُتودَها تَضَمَّنَهُ جَونُ السَراةِ عَذومُ أَضَرَّ بِمِسحاجٍ قَليلٍ فُتورُها يَرِنُّ عَلَيها تارَةً وَيَصومُ يُطَرِّبُ آناءَ النَهارِ كَأَنَّهُ غَوِيٌّ… متابعة قراءة لهند بأعلام الأغر رسوم