تعنفني زبيبة في الملام

ديوان عنترة بن شداد

تُعَنِّفُني زَبيبَةُ في المَلامِ

عَلى الإِقدامِ في يَومِ الزَحامِ

تَخافُ عَلَيَّ أَن أَلقى حِمامي

بِطَعنِ الرُمحِ أَو ضَربِ الحُسامِ

مَقالٌ لَيسَ يَقبَلُهُ كِرامٌ

وَلا يَرضى بِهِ غَيرُ اللِئامِ

يَخوضُ الشَيخُ في بَحرِ المَناي

وَيَرجِعُ سالِماً وَالبَحرُ طامي

وَيَأتي المَوتُ طِفلاً في مُهودٍ

وَيَلقى حَتفَهُ قَبلَ الفِطامِ

فَلا تَرضَ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ

وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ

فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم

وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ

رابط القصيدة

عنترة بن شداد

عنترة بن شداد بن قراد العبسي (525م - 608م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، واشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. يعتبر من أشهر الفرسان العرب، وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *