هل غادر الشعراء من متردم

اضغط هنا لقراءة شرح معلقة عنترة بن شداد كاملة هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّه فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ وَتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجَواءِ وَأَهلُن بِالحَزنِ فَالصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ حُيِّيتَ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهدُهُ أَقوى وَأَقفَرَ بَعدَ أُمِّ الهَيثَمِ… متابعة قراءة هل غادر الشعراء من متردم

إذا رشقت قلبي سهام من الصد

إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ وَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ لَبَستُ لَها دِرعاً مِنَ الصَبرِ مانِع وَلاقَيتُ جَيشَ الشَوقِ مُنفَرِداً وَحدي وَبِتُّ بِطَيفٍ مِنكِ يا عَبلَ قانِع وَلَو باتَ يَسري في الظَلامِ عَلى خَدّي فَبِاللَهِ يا ريحَ الحِجازِ تَنَفَّسي عَلى كَبِدٍ حَرّى تَذوبُ مِنَ الوَجدِ وَيا بَرقُ إِن عَرَّضتَ مِن جانِبِ الحِمى فَحَيِّ بَني… متابعة قراءة إذا رشقت قلبي سهام من الصد

قفا يا خليلي الغداة وسلم

قِفا يا خَليلَيَّ الغَداةَ وَسَلِّم وَعوجا فَإِن لَم تَفعَلا اليَومَ تَندَما عَلى طَلَلٍ لَو أَنَّهُ كانَ قَبلَهُ تَكَلَّمَ رَسمٌ دارِسٌ لَتَكَلَّما أَيا عِزِّنا لا عِزَّ في الناسِ مِثلُهُ عَلى عَهدِ ذي القَرنَينِ لَن يَتَهَدَّما إِذا خَطَرَت عَبسٌ وَرائِيَ بِالقَن عَلَوتُ بِها بَيتاً مِنَ المَجدِ مُعلَما إِذا ما اِبتَدَرنا النَهبَ مِن بَعدِ غارَةٍ أَثَرنا غُباراً بِالسَنابِكِ… متابعة قراءة قفا يا خليلي الغداة وسلم

إذا كشف الزمان لك القناع

إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناع وَمَدَّ إِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا فَلا تَخشَ المَنيَّةَ وَاِلقَيَنه وَدافِع ما اِستَطَعتَ لَها دِفاعا وَلا تَختَر فِراشاً مِن حَريرٍ وَلا تَبكِ المَنازِلَ وَالبِقاعا وَحَولَكَ نِسوَةٌ يَندُبنَ حُزن وَيَهتِكنَ البَراقِعَ وَاللِفاعا يَقولُ لَكَ الطَبيبُ دَواكَ عِندي إِذا ما جَسَّ كَفَّكَ وَالذِراعا وَلَو عَرَفَ الطَبيبُ دَواءَ داءٍ يَرُدُّ المَوتَ ما قاسى النِزاعا… متابعة قراءة إذا كشف الزمان لك القناع

اصبر حصين لئن تركت بوجهه

اِصبِر حُصَينُ لَئِن تَرَكتَ بِوَجهِهِ أَثَراً فَإِنّي لا إِخالُكَ تَصبِرُ ما سَرَّني أَنَّ القِنانَ تَخَرَّفَت عَمّا أَصابَت مِن حِجاجِ المَحجَرِ إِنَّ الكَريمَ نُدوبُهُ في وَجهِهِ وَنُدوبُ مُرَّةَ لا تُرى في المَنحَرِ لَكِنَّ في أَكتافِهِم وَظُهورِهِم فَبِذاكَ فَاِفخَر بِئسَ ذاكَ المَفخَرُ

فؤاد لا يسليه المدام

فُؤادٌ لا يُسَلّيهِ المُدامُ وَجِسمٌ لا يُفارِقُهُ السَقامُ وَأَجفانٌ تَبيتُ مُقَرَّحاتِ تَسيلُ دَماً إِذا جَنَّ الظَلامُ وَهاتِفَةٌ شَجَت قَلبي بِصَوتٍ يَلَذُّ بِهِ الفُؤادُ المُستَهامُ شُغِلتُ بِذِكرِ عَبلَةَ عَن سِواه وَقُلتُ لِصاحِبي هَذا المَرامُ وَفي أَرضِ الحِجازِ خِيامُ قَومٍ حَلالُ الوَصلِ عِندَهُمُ حَرامُ وَبَينَ قِبابِ ذاكَ الحَيِّ خَودٌ رَداحٌ لا يُماطُ لَها لِثامُ لَها مِن تَحتِ… متابعة قراءة فؤاد لا يسليه المدام

صحا من سكره قلبي وفاق

صَحا مِن سُكرِهِ قَلبي وَفاق وَزارَ النَومُ أَجفاني اِستِراقا وَأَسعَدَني الزَمانُ فَصارَ سَعدي يَشُقُّ الحُجبَ وَالسَبعَ الطِباقا أَنا العَبدُ الَّذي يَلقى المَناي غَداةَ الرَوعِ لا يَخشى المَحاقا أَكُرُّ عَلى الفَوارِسِ يَومَ حَربٍ وَلا أَخشى المُهَنَّدَةَ الرِقاقا وَتُطرِبُني سُيوفُ الهِندِ حَتّى أَهيمَ إِلى مَضارِبِها اِشتِياقا وَإِنّي أَعشَقُ السُمرَ العَوالي وَغَيري يَعشَقُ البيضَ الرِشاقا وَكاساتُ الأَسِنَّةِ لي… متابعة قراءة صحا من سكره قلبي وفاق

فؤاد ليس يثنيه العذول

فُؤادٌ لَيسَ يَثنيهِ العَذولُ وَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُ عَرَكتُ النائِباتِ فَهانَ عِندي قَبيحُ فِعالِ دَهري وَالجَميلُ وَقَد أَوعَدتَني يا عَمروُ يَوم بِقَولٍ ما لِصِحَّتِهِ دَليلُ سَتَعلَمُ أَيُّنا يَبقى طَريح تَخَطَّفُهُ الذَوابِلُ وَالنُصولُ وَمَن تُسبى حَليلَتُهُ وَتُمسي مُفَجَّعَةً لَها دَمعٌ يَسيلُ أَتَذكُرُ عَبلَةً وَتَبيتُ حَيّ وَدونَ خِبائِها أَسَدٌ مَهولُ وَتَطلُبُ أَن تُلاقيني وَسَيفي يُدَكُّ لِوَقعِهِ الجَبَلُ… متابعة قراءة فؤاد ليس يثنيه العذول

إذا لعب الغرام بكل حُرٍّ

إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ حَمِدتُ تَجَلُّدي وَشكَرتُ صَبري وَفَضَّلتُ البِعادَ عَلى التَداني وَأَخفَيتُ الهَوى وَكَتَمتُ سِرّي وَلا أُبقي لِعُذّالي مَجال وَلا أُشفي العَدُوَّ بِهَتكِ سِتري عَرَكتُ نَوائِبَ الأَيّامِ حَتّى عَرَفتُ خَيالَها مِن حَيثُ يَسري وَذَلَّ الدَهرُ لَمّا أَن رَآني أُلاقِي كُلَّ نائِبَةٍ بِصَدري وَما عابَ الزَمانُ عَلَيَّ لَوني وَلا حَطَّ السَوادُ رَفيعُ قَدري إِذا… متابعة قراءة إذا لعب الغرام بكل حُرٍّ

ضحكت عبيلة إذ رأتني عارياَ

ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياَ خَلَقَ القَميصِ وَساعِدي مَخدوشُ لا تَضحَكي مِنّي عُبَيلَةُ وَاِعجَبي مِنّي إِذا اِلتَفَّت عَلَيَّ جُيوشُ وَرَأَيتِ رُمحي في القُلوبِ مُحَكَّم وَعَلَيهِ مِن فَيضِ الدِماءِ نُقوشُ أَلقى صُدورَ الخَيلِ وَهيَ عَوابِسٌ وَأَنا ضَحوكٌ نَحوَها وَبَشوشُ إِنّي أَنا لَيثُ العَرينِ وَمَن لَهُ قَلبُ الجَبانِ مُحَيَّرٌ مَدهوشُ إِنّي لَأَعجَبُ كَيفَ يَنظُرُ صورَتي يَومَ القِتالِ… متابعة قراءة ضحكت عبيلة إذ رأتني عارياَ