رددت على عمرو بن قيس قلادةً

ديوان عمرو بن كلثوم

رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً

ثَمانينَ سوداً مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ

فَلَو أَنَّ أُمّي لَم تَلِدني لَحَلَّقَت

بِها المُغرِبُ العَنقَاءُ عِندَ أَخي كَلبِ

أَبَيتُ لَهُ مِن أَن يَكونَ اِختِيارُهُ

عَطاءَ المَوالي مِن أَفيلٍ وَمِن سَقبٍ

وَلَم تَرَ عَيني مِثلَ مُرَّةَ فارِس

غَداةَ دَعا السَفّاحُ يالَ بَني الشَجبِ

وَما كانَ مِن أَبناءِ تَيمٍ أَرومَةً

وَلا عَبدِ وُدٍّ في النِصابِ وَلا الصُلبِ

وَزَلَّ اِبنُ كُلثومٍ عَنِ العَبدِ بَعدَم

تَبَرّا لَهُ مِن خالِدٍ وَبَني كَعبِ

رابط القصيدة

عمرو بن كلثوم

عمرو بن كلثوم التغلبي، أبو الأسود (توفي 39 ق.هـ/584م)، وهو شاعر جاهلي مجيد من أصحاب المعلقات، من الطبقة الأولى، ولد في جزيرة العرب في نجد وتجوّل في الشام والعراق

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *