أعمرو بن قيس إن نسركم غدا

ديوان عمرو بن كلثوم

وقال أيضاً:

الطويل

أَعَمرُو بنَ قَيسٍ إِنَّ نَسرَكُمُ غَدا

وَآبَ إِلى أَهلِ الأَصارِمِ مِن جُشَم

أَقَيسَ بنَ عَمرٍو غارَةً بَعدَ غارَةٍ

وَصُبَّةُ خَيلٍ تُحرِبُ المالَ وَالنَعَم

إِذا أَسهَلَت خَبَّت وَإِن أَحزَنَت وَجَت

وَتَحسَبُها جِنّاً إِذا سالَتِ الجِذَم

إِذا ما وَهى غَيثٌ وَأَمرَعَ جانِبٌ

صَبَبتُ عَلَيهِ جَحفَلاً غانِظاً لَهُم

فَإِن أَنا لَم أُصبِح سَوامَكَ غارَةً

كَرَيعِ الجَرادِ شَلَّهُ الريحُ وَالرِهَم

فَلا وَضَعَت أُنثى إِلَيَّ قِناعَه

وَلا فازَ سَهمي حينَ تَجتَمِعُ السُهُم

رابط القصيدة

عمرو بن كلثوم

عمرو بن كلثوم التغلبي، أبو الأسود (توفي 39 ق.هـ/584م)، وهو شاعر جاهلي مجيد من أصحاب المعلقات، من الطبقة الأولى، ولد في جزيرة العرب في نجد وتجوّل في الشام والعراق

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *