دعيني أطوف في البلاد لعلني

دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني أُفيدُ غِنىً فيهِ لِذي الحَقِّ مُحمِلُ أَلَيسَ عَظيماً أَن تُلِمَّ مُلِمَّةٌ وَلَيسَ عَلَينا في الحُقوقِ مُعَوَّلُ فَإِن نَحنُ لَم نَملِك دِفاعاً بِحادِثٍ تُلِمُّ بِهِ الأَيّامُ فَالمَوتُ أَجمَلُ

قالت تماضر إذ رأت مالي خوى

قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوى وَجَفا الأَقارِبُ فَالفُؤادُ قَريحُ ما لي رَأَيتُكِ في النَدِيِّ مُنَكِّساً وَصِباً كَأَنَّكَ في النَدِيِّ نَطيحُ خاطِر بِنَفسِكَ كَي تُصيبَ غَنيمَةً إِنَّ القُعودَ مَعَ العِيالِ قَبيحُ المالُ فيهِ مَهابَةٌ وَتَجِلَّةٌ وَالفَقرُ فيهِ مَذَلَّةٌ وَفُضوحُ

إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه

إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ شَكا الفَقرَ أَو لامَ الصَديقَ فَأَكثَرا وَصارَ عَلى الأَدنَينَ كَلّاً وَأَوشَكَت صِلاتُ ذَوي القُربى لَهُ أَن تَنَكَّرا وَما طالِبُ الحاجاتِ مِن كُلِّ وِجهَةٍ مِنَ الناسِ إِلّا مَن أَجَدَّ وَشَمَّرا فَسِر في بِلادِ اللَهِ وَاِلتَمِسِ الغِنى تَعِش ذا يَسارٍ أَو تَموتَ فَتُعذَرا

إلى حكم تناجل منسماها

إِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها حَصى المَعزاءُ مِن كَنَفَي حَقيلِ وَلَم أَسأَلكِ شَيئاً قَبلَ هاتي وَلَكِنّي عَلى أَثَرِ الدَليلِ وَكانَت لا تَلومُ فَأَرَّقَتني مَلامَتُها عَلى دَلٍّ جَميلِ وَآسَت نَفسَها وَطَوَت حَشاها عَلى الماءِ القَراحِ مَعَ المَليلِ

أفي ناب منحناها فقيرا

أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ وَفَضلَةِ سَمنَةٍ ذَهَبَت إِلَيهِ وَأَكثَرُ حَقِّهِ ما لا يَفوتُ تَبيتُ عَلى المَرافِقِ أُمُّ وَهبٍ وَقَد نامَ العُيونُ لَها كَتيتُ فَإِنَّ حَمِيتَنا أَبَداً حَرامٌ وَلَيسَ لِجارِ مَنزِلِنا حَمِيتُ وَرُبَّتَ شُبعَةٍ آثَرتُ فيها يَداً جاءَت تُغيرُ لَها هَتيتُ يَقولُ الحَقُّ مَطلَبُهُ جَميلٌ وَقَد طَلَبوا إِلَيكَ فَلَم يُقيتوا فَقُلتُ لَهُ… متابعة قراءة أفي ناب منحناها فقيرا

أعيرتموني أن أمي تريعة

أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ وَهَل يُنجِبَن في القَومِ غَيرُ التَرائِعِ وَما طالِبُ الأَوتارِ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ طَويلُ نَجادِ السَيفِ عاري الأَشاجِعِ

إن تأخذوا أسماء موقف ساعة

إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ فَمَأخَذُ لَيلى وَهيَ عَذراءُ أَعجَبُ لَبِسنا زَماناً حُسنَها وَشَبابَها وَرُدَّت إِلى شَعواءِ وَالرَأسُ أَشيَبُ كَمَأخَذِنا حَسناءَ كُرهاً وَدَمعُها غَداةُ اللِوى مَغصوبَةً يَتَصَبَّبُ

ما بي من عار إخال علمته

ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ سِوى أَنَّ أَخوالي إِذا نُسِبوا نَهدُ إِذا ما أَرَدتَ المَجدَ قَصَّرَ مَجدُهُم فَأَعيا عَلَيَّ أَن يُقارِبَني المَجدُ فَيالَيتَهُم لَم يَضرِبوا فِيَّ ضَربَةً وَأَنِّيَ عَبدٌ فيهِمُ وَأَبي عَبدُ ثَعالِبُ في الحَربِ العَوانِ فَإِن تَبُخ وَتَنفَرِجِ الجُلّى فَإِنَّهُمُ الأُسدُ