أيا راكبا إما عرضت فبلغن

أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن بَني ناشِبٍ عَنّي وَمَن يَتَنَشَّبُ أَكُلُّكُمُ مُختارُ دارٍ يَحُلُّها وَتارِكُ هُدمٍ لَيسَ عَنها مُذَنَّبُ وَأَبلِغ بَني عَوذِ بنِ زَيدٍ رِسالَةً بِآيَةِ ما إِن يَقصِبونِيَ يَكذِبوا فَإِن شِئتُمُ عَنّي نَهَيتُم سَفيهَكُم وَقالَ لَهُ ذو حِلمُكُم أَينَ تَذهَبُ وَإِن شِئتُمُ حارَبتُموني إِلى مَدىً فَيَجهَدُكُم شَأوُ الكِظاظِ المُغَرَّبُ فَيَلحَقُ بِالخَيراتِ مَن كانَ أَهلَها… متابعة قراءة أيا راكبا إما عرضت فبلغن

جزى الله خيرا كلما ذكر اسمه

جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ أَبا مالِكٍ إِن ذالِكَ الحَيُّ أَصعَدوا وَزَوَّدَ خَيراً مالِكاً إِنَّ مالِكاً لَهُ رِدَّةٌ فينا إِذا القَومُ زُهَّدُ فَهُم يَطرَبَن في إِثرِكُم مَن تَرَكتُمُ إِذا قامَ يَعلوهُ حِلالٌ فَيَقعُدُ تَوَلّى بَنو زِبّانَ عَنّا بِفَضلِهِم وَوَدَّ شَريكٌ لَو نَسيرُ فَنَبعُدُ لِيَهنَء شَريكاً وَطبُهُ وَلِقاحُهُ وَذو العُسِّ بَعدَ النَومَةِ المُتَبَرِّدُ وَما كانَ… متابعة قراءة جزى الله خيرا كلما ذكر اسمه

إذا آذاك مالك فامتهنه

إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لِجاديهِ وَإِن قَرَعَ المَراحُ وَإِن أَخنى عَلَيكَ فَلَم تَجِدهُ فَنَبتُ الأَرضَ وَالماءُ القَراحُ فَرَغمُ العَيشِ إِلفُ فِناءِ قَومٍ وَإِن آسوكَ وَالمَوتُ الرَواحُ

دعيني للغنى أسعى فإني

دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي رَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ وَأَبعَدُهُم وَأَهوَنُهُم عَلَيهِم وَإِن أَمسى لَهُ حَسَبٌ وَخيرُ وَيُقصيهِ النَديُّ وَتَزدَريهِ حَليلَتُهُ وَيَنهَرُهُ الصَغيرُ وَيُلفى ذو الغِنى وَلَهُ جَلالٌ يَكادُ فُؤادُ صاحِبُهُ يَطيرُ قَليلٌ ذَنبُهُ وَالذَنبُ جَمٌّ وَلَكِن لِلغِنى رَبٌّ غَفورُ

أخذت معاقلها اللقاح لمجلس

أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ وَلَقَد أَتَيتُكُمُ بِلَيلٍ دامِسٍ وَلَقَد أَتَيتُ سُراتَكُم بِنَهارِ فَوَجَدتُكُم لِقَحاً حُبِسنَ بِخُلَّةٍ وَحُبِسنَ إِذ صُرّينَ غَيرَ غِزارِ مَنَعوا البِكارَةَ وَالأَفالَ كِلَيهِما وَلَهُم أَضَنُّ بِأُمِّ كُلِّ حِوارِ

إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح

إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه فَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ فَقيراً وَمِن مَولىً تَدِبُّ عَقارِبُه وَسائِلَةٍ أَينَ الرَحيلُ وَسائِلٍ وَمَن يَسأَلُ الصُعلوكَ أَينَ مَذاهِبُه مَذاهِبُهُ أَنَّ الفِجاجَ عَريضَةٌ إِذا ضَنَّ عَنهُ بِالفَعالِ أَقارِبُه فَلا أَترُكُ الإِخوانَ ما عُشتُ لِلرَدى كَما أَنَّهُ لا يَترُكُ الماءُ شارِبُه وَلا يُستَضامُ الدَهرَ… متابعة قراءة إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح

أبلغ لديك عامرا إن لقيتها

أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها فَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَها رَحَلنا مِنَ الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّءِ نَسوقُ النِساءَ عوذَها وَعِشارَها تَرى كُلَّ بَيضاءِ العَوارِضِ طَفلَةٍ تُفَرّي إِذا شالَ السِماكُ صِدارَها وَقَد عَلِمَت أَن لا اِنقِلابَ لِرَحلِها إِذا تَرَكَت مِن آخِرِ اللَيلِ دارَها

أرى أم حسان الغداة تلومني

أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني تُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُ تَقولُ سُلَيمى لَو أَقَمتَ لِسِرِّنا وَلَم تَدرِ أَنّي لِلمُقامِ أُطَوِّفُ لَعَلَّ الَّذي خَوَّفتِنا مِن أَمامِنا يُصادِفُهُ في أَهلِهِ المُتَخَلِّفُ إِذا قُلتُ قَد جاءَ الغِنى حالَ دونَهُ أَبو صِبيَةٍ يَشكو المَفاقِرَ أَعجَفُ لَهُ خَلَّةٌ لا يَدخُلُ الحَقُّ دونَها كَريمٌ أَصابَتهُ خُطوبٌ تُجَرِّفُ فَإِنّي لَمُستافُ البِلادِ بِسُربَةٍ فَمُبلِغُ… متابعة قراءة أرى أم حسان الغداة تلومني