وقالوا احب وانهق لا تضيرك خيبر

ديوان عروة بن الورد

وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ

وَذَلِكَ مِن دينِ اليَهودِ وَلوعُ

لَعَمري لَئِن عَشَّرتُ مِن خَشيَةِ الرَدى

نُهاقَ الحَميرِ إِنَّني لَجَزوعُ

فَلا وَأَلَت تِلكَ النُفوسُ وَلا أَتَت

عَلى رَوضَةِ الأَجدادِ وَهِيَ جَميعُ

فَكَيفَ وَقَد ذَكَّيتُ وَاِشتَدَّ جانِبي

سُلَيمى وَعِندي سامِعٌ وَمُطيعُ

لِسانٌ وَسَيفٌ صارِمٌ وَحَفيظَةٌ

وَرَأيٌ لِآراءِ الرِجالِ صَروعُ

تَخَوِّفُني رَيبَ المَنونُ وَقَد مَضى

لَنا سَلَفٌ قَيسٌ مَعاً وَرَبيعُ

رابط القصيدة

عروة بن الورد

عروة بن الورد العبسي (توفي 607 م)، شاعر من عبس من شعراء الجاهلية وفارس من فرسانها وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد. كان يسرق ليطعم الفقراء ويحسن إليهم. وكان يلقب عروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم ولم يكن لهم معاش ولا مغزى،

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *