قلت لقوم في الكنيف تروحوا

ديوان عروة بن الورد

قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا

عَشِيَّةَ بِتنا عِندَ ماوانَ رُزَّحِ

تَنالوا الغِنى أَو تَبلُغوا بِنُفوسِكُم

إِلى مُستَراحٍ مِن حِمامٍ مُبَرِّحِ

وَمَن يَكُ مِثلي ذا عِيالٍ وَمُقتِراً

مِنَ المالِ يَطرَح نَفسَهُ كُلَّ مَطرَحِ

لِيَبلُغَ عُذراً أَو يُصيبَ رَغيبَةً

وَمَبلَغُ نَفسٍ عُذرَها مِثلُ مَنجَحِ

لَعَلَّكُمُ أَن تُصلِحوا بَعدَما أَرى

نَباتَ العِضاهِ الثائِبِ المُتَرَوِّحِ

يُنوؤونَ بِالأَيدي وَأَفضَلُ زادِهِم

بَقِيَّةُ لَحمٍ مِن جَزورٍ مُمَلَّحِ

رابط القصيدة

عروة بن الورد

عروة بن الورد العبسي (توفي 607 م)، شاعر من عبس من شعراء الجاهلية وفارس من فرسانها وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد. كان يسرق ليطعم الفقراء ويحسن إليهم. وكان يلقب عروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم ولم يكن لهم معاش ولا مغزى،

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *