أأي الناس آمن بعد بلج

ديوان عروة بن الورد

أَأَيَّ الناسِ آمَنُ بَعدَ بَلجٍ

وَقَرَّةَ صاحِبَيَّ بِذي طَلالِ

أَلَمّا أَغزَرَت في العُسِّ بُركٌ

وَدَرعَةُ بِنتُها نَسِيا فَعالي

سَمِنَّ عَلى الرَبيعِ فَهُنَّ ضُبطٌ

لَهُنَّ لَبالِبٌ تَحتَ السِخالِ

رابط القصيدة

عروة بن الورد

عروة بن الورد العبسي (توفي 607 م)، شاعر من عبس من شعراء الجاهلية وفارس من فرسانها وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد. كان يسرق ليطعم الفقراء ويحسن إليهم. وكان يلقب عروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم ولم يكن لهم معاش ولا مغزى،

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *