لو كان ناه لابن حية زاجراً

لَو كانَ ناهٍ لِاِبنِ حَيَّةَ زاجِراً لَنَهاهُ ذا عَن وَقعَةِ السُلانِ يَومٌ لَنا كانَت رِئاسَةٌ أَهلِهِ دونَ القَبائِلِ مِن بَني عَدنانِ غَضِبَت مَعَدٌّ غَثُّها وَسَمينُها فيهِ مُمالاةً عَلى غَسّانِ فَأَزالَهُم عَنّا كُلَيبُ بِطَعنَةٍ في عَمرِ بابِلَ مِن بَني قَحطانِ وَلَقَد مَضى عَنها اِبنُ حَيَّةَ مُدبِراً تَحتَ العَجاجَةِ وَالحُتوفُ دَوانِ لَمّا رَآنا بِالكُلابِ كَأَنَّنا أُسدٌ مَلاوِثَةٌ… متابعة قراءة لو كان ناه لابن حية زاجراً

من مبلغ بكراً وآل أبيهم

مَن مُبلِغٌ بَكراً وَآلَ أَبيهِمِ عَنّي مُغَلَغَلَةَ الرَدِيِّ الأَقعَسِ وَقَصيدَةً شَعواءَ باقٍ نورُها تَبلى الجِبالُ وَأَثرُها لَم يُطمَسِ أَكُلَيبُ إِنَّ النارَ بَعدَكَ أُخمِدَت وَنَسيتُ بَعدَكَ طَيِّباتِ المَجلِسِ أَكُلَيبُ مَن يَحمي العَشيرةَ كُلَّها أَو مَن يَكُرُّ عَلى الخَميسِ الأَشوَسِ مَن لِلأَرامِلِ وَاليَتامى وَالحِمى وَالسَيفِ وَالرُمحِ الدَقيقِ الأَملَسِ وَلَقَد شَفَيتُ النَفسَ مِن سَرَواتِهِم بِالسَيفِ في يَومِ الذُنَيبِ… متابعة قراءة من مبلغ بكراً وآل أبيهم

طفلة ما ابنة المجلل بيضاء

طِفلَةٌ ما اِبنَةُ المُجَلِّلِ بَيضا ءُ لَعوبٌ لَذيذَةٌ في العِناقِ فَأِذهَبي ما إِلَيكِ غَيرُ بَعيدٍ لا يُؤاتي العِناقَ مَن في الوِثاقِ ضَرَبَت نَحرَها إِلَيَّ وَقالَت يا عَدِيّاً لَقَد وَقَتكَ الأَواقي ما أُرَجّي في العَيشِ بَعدَ نَداما يَ أَراهُم سُقوا بِكَأسِ حَلاقِ بَعدَ عَمرٍو وَعامِرٍ وَحيِيٍّ وَرَبيعِ الصُدوفِ وَاِبنَي عَناقِ وَاِمرِئِ القِيسِ مَيِّتٍ يَومَ أَودى ثُمَّ… متابعة قراءة طفلة ما ابنة المجلل بيضاء

إن في الصدر من كليب شجوناً

إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبِ شُجوناً هاجِساتٍ نَكَأنَ مِنهُ الجِراحا أَنكَرَتني حَليلَتي إِذ رَأَتني كاسِفَ اللَونِ لا أُطيقُ المُزاحا وَلَقَد كُنتُ إِذ أُرَجِّلُ رَأسي ما أُبالي الإِفسادَ وَالإِصلاحا بِئسَ مَن عاشَ في الحَياةِ شَقِيّاً كاسِفَ اللَونِ هائِماً مُلتاحا يا خَليلَيَّ نادِنا لي كُلَيباً وَاِعلَما أَنَّهُ مُلاقٍ كِفاحا يا خَليلَيَّ نادِنا لي كُلَيباً ثُمَّ قولا لَهُ… متابعة قراءة إن في الصدر من كليب شجوناً

بات ليلي بالأنعمين طويلا

باتَ لَيلي بِالأَنعَمَينِ طَويلا أَرقُبُ النَجمَ ساهِراً لَن يَزولا كَيفَ أُمدِ وَلا يَزالُ قَتيلٌ مِن بَني وائِلٍ يُنادي قَتيلا أَزجُرُ العَينَ أَن تُبَكّي الطُلولا إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبٍ غَليلا إِنَّ في الصَدرِ حاجَةً لَن تُقَضّى ما دَعا في الغُضونِ داعٍ هَديلا كَيفَ أَنساكَ يا كُلَيبُ وَلَمّا أَقضِ حُزناً يَنوبُني وَغَليلا أَيُّها القَلبُ أَنجِزِ اليَومَ… متابعة قراءة بات ليلي بالأنعمين طويلا

يا حار لا تجهل على أشياخنا

يا حارِ لا تَجهَل عَلى أَشياخِنا إِنّا ذَوو السوراتِ وَالأَحلامِ مِنّا إِذا بَلَغَ الصَبِيُّ فِطامَهُ سائِسُ الأُمورِ وَحارِبُ الأَقوامِ قَتَلوا كُلَيباً ثُمَّ قالوا أَربِعوا كَذَبوا وَرَبِّ الحَلِّ وَالإِحرامِ حَتّى نَبيدَ قَبيلَةً وَقَبيلَةً قَهراً وَنَفلِقَ بِالسُيوفِ الهامِ وَيَقُمنَ رَبّاتُ الخُدورِ حَواسِراً يَمسَحنَ عَرضَ ذَوائِبِ الأَيتامِ

قتيل ما قتيل المرء عمرو

قَتيلٌ ما قَتيلُ المَرءِ عَمرٍو وَجَسّاسِ بنِ مُرَّةَ ذي صَريمِ أَصابَ فُؤادَهُ بِأَصَمَّ لَدنٍ فَلَم يَعطِف هُناكَ عَلى حَميمِ فَإِنَّ غَداً وَبَعدَ غَدٍ لَوَهنٌ لِأَمرٍ ما يُقامُ لَهُ عَظيمِ جَسيماً ما بَكَيتُ بِهِ كُلَيباً إِذا ذُكِرَ الفِعالُ مِنَ الجَسيمِ سَأَشرَبُ كَأسَها صِرفاً وَأَسقي بِكَأسٍ غَيرِ مُنطِقَةٍ مُليمِ