سيعلم مرة حيث كانوا

ديوان عدي بن ربيعة

سَيَعلَمُ مُرَّةَ حَيثُ كانوا

بِأَنَّ حِمايَ لَيسَ بِمُستَباحِ

وَأَنَّ لَقوحَ جارِهِمِ سَتَغدو

عَلى الأَقوامِ غَدوَةَ كَالرَواحِ

وَتُضحي بَينَهُم لَحماً عَبيطاً

يُقَسِّمُهُ المُقَسِّمُ بِالقِداحِ

وَظَنّوا أَنَّني بِالحِنثِ أَولى

وَأَنّي كُنتُ أَولى بِالنَجاحِ

إِذا عَجَّت وَقَد جاشَت عَقيراً

تَبَيَّنَتِ المِراضُ مِنَ الصَحاحِ

وَما يُسرى اليَدَينِ إِذا أَضَرَّت

بِها اليُمنى بِمُدكَةِ الفَلاحِ

بَني ذُهلِ بنِ شَيبانِ خَذوها

فَما في ضَربَتَيها مِن جُناحِ

رابط القصيدة

عدي بن ربيعة

عديّ بن ربيعة بن الحارث التغلبي، (توفي531 م)، من بني جشم، من تغلب. من ربيعة. أبو ليلى، المهلهل هو شاعر من أبطال العرب في الجاهلية. من أهل نجد. وهو خال امرؤ القيس. قيل: لقب مهلهلا، لأنه أول من هلهل نسج الشعر، أي رققه.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *