يا خليلي اربعا واستخبرا المنزل

يا خَليلَيَّ اِربَعا وَاِستَخبِرا ال مَنزِلِ الدارِسَ مِن أَهلِ الحَلالِ مِثلَ سَحقِ البُردِ عَفّى بَعدَكَ ال قَطرُ مَغناهُ وَتَأويبُ الشَمالِ وَلَقَد يَغنى بِهِ أَصحابُكَ ال مُمسِكو مِنكَ بِأَسبابِ الوِصالِ ثُمَّ أَكدى وُدُّهُم أَن أَزمَعوا ال بَينَ وَالأَيّامُ حالٌ بَعدَ حالِ فَاِسلُ عَنهُم بِأَمونٍ كَالوَأى ال جَأبِ ذي العانَةِ أَو تَيسِ الرِمالِ نَحنُ قُدنا مِن أَهاضِيبِ… متابعة قراءة يا خليلي اربعا واستخبرا المنزل

صبر النفس عند كل ملم

صَبِّرِ النَفسَ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ إِنَّ في الصَبرِ حيلَةَ المُحتالِ لا تَضيقَنَّ في الأُمورِ فَقَد تُك شَفُ غَمّاؤُها بِغَيرِ اِحتِيالِ رُبَّما تَجزَعُ النُفوسُ مِنَ الأَم رِ لَهُ فُرجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

يا عين فابكي ما بني

يا عَينِ فَاِبكي ما بَني أَسَدٍ فَهُم أَهلُ النَدامَه أَهلَ القِبابِ الحُمرِ وَال نَعَمِ المُؤَبَّلِ وَالمُدامَه وَذَوي الجِيادِ الجُردِ وَال أَسَلِ المُثَقَّفَةِ المُقامَه حِلّاً أَبَيتَ اللَعنَ حِ لّاً إِنَّ فيما قُلتَ آمَه في كُلِّ وادٍ بَينَ يَث رِبَ فَالقُصورِ إِلى اليَمامَه تَطريبُ عانٍ أَو صِيا حُ مُحَرَّقٍ أَو صَوتُ هامَه وَمَنَعتَهُم نَجداً فَقَد حَلّوا عَلى… متابعة قراءة يا عين فابكي ما بني

أرقت لضوء برق في نشاص

أَرِقتُ لِضَوءِ بَرقٍ في نَشاصِ تَلَألَأَ في مُمَلَّأَةٍ غِصاصِ لَواقِحَ دُلَّحٍ بِالماءِ سُحمٍ تَثُجُّ الماءَ مِن خَلَلِ الخَصاصِ سَحابٍ ذاتِ أَسحَمَ مُكفَهِرٍّ تُوَحّي الأَرضَ قَطراً ذا اِفتِحاصِ تَأَلَّفَ فَاِستَوى طَبَقاً دِكاكاً مُحيلاً دونَ مَثعَبِهِ نَواصِ كَلَيلٍ مُظلِمِ الحَجَراتِ داجٍ بَهيمٍ أَو كَبَحرٍ ذي بَواصِ كَأَنَّ تَبَسُّمَ الأَنواءَ فيهِ إِذا ما اِنكَلَّ عَن لَهِقٍ هُصاصِ وَلاحَ… متابعة قراءة أرقت لضوء برق في نشاص

وخيرني ذو البؤس في يوم بؤسه

وَخَيَّرَني ذو البُؤسِ في يَومِ بُؤسِهِ خِصالاً أَرى في كُلِّها المَوتَ قَد بَرَق كَما خُيِّرَت عادٌ مِنَ الدَهرِ مَرَّةً سَحائِبَ ما فيها لِذي خيرَةٍ أَنَق سَحائِبَ ريحٍ لَم تُوَكَّل بِبَلدَةٍ فَتَترُكَها إِلّا كَما لَيلَةِ الطَلَق

ليس رسم على الدفين ببالي

لَيسَ رَسمٌ عَلى الدَفينِ بِبالي فَلِوى ذَروَةٍ فَجَنبَي أُثالِ فَالمَرَوراةُ فَالصَحيفَةُ قَفرٌ كُلُّ وادٍ وَرَوضَةٍ مِحلالِ دارُ حَيٍّ أَصابَهُم سالِفُ الدَه رِ فَأَضحَت دِيارُهُم كَالخِلالِ مُقفِراتٍ إِلّا رَماداً غَبِيّاً وَبَقايا مِن دِمنَةِ الأَطلالِ وَأَوارِيَّ قَد عَفَونَ وَنُؤياً وَرُسوماً عُرّينَ مُذ أَحوالِ بُدِّلَت مِنهُمُ الدِيارُ نَعاماً خاضِباتٍ يُزجينَ خَيطَ الرِئالِ وَظِباءً كَأَنَّهُنَّ أَباري قُ لُجَينٍ تَحنو… متابعة قراءة ليس رسم على الدفين ببالي

ما رعدت رعدة ولا برقت

ما رَعَدَت رَعدَةً وَلا بَرَقَت لَكِنَّها أُنشِأَت لَنا خَلِقَه الماءُ يَجري عَلى نِظامٍ لَهُ لَو يَجِدُ الماءُ مَخرَقاً خَرَقَه بِتنا وَباتَت عَلى نَمارِقِها حَتّى بَدا الصُبحُ عَينُها أَرِقَه أَن قيلَ إِنَّ الرَحيلَ بَعدَ غَدٍ وَالدارُ بَعدَ الجَميعِ مُفتَرِقَه

سقينا امرأ القيس ابن حجر ابن حارث

سَقَينا اِمرَأَ القَيسِ اِبنَ حُجرِ اِبنِ حارِثٍ كُؤوسَ الشَجا حَتّى تَعَوَّدَ بِالقَهرِ وَأَلهاهُ شُربٌ ناعِمٌ وَقُراقِرٌ وَأَعياهُ ثَأرٌ كانَ يَطلُبُ في حُجرِ وَذاكَ لَعَمري كانَ أَسهَلَ مَشرَعاً عَلَيهِ مِنَ البيضِ الصَوارِمِ وَالسُمرِ