أقفر من أهله ملحوب

أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلحوبُ فَالقُطَبِيّاتُ فَالذَنوبُ فَراكِسٌ فَثُعَيلِباتٌ فَذاتُ فِرقَينِ فَالقَليبُ فَعَردَةٌ فَقَفا حِبِرٍّ لَيسَ بِها مِنهُمُ عَريبُ إِن بُدِّلَت أَهلُها وُحوشاً وَغَيَّرَت حالَها الخُطوبُ أَرضٌ تَوارَثُها شُعوبُ وَكُلُّ مَن حَلَّها مَحروبُ إِمّا قَتيلاً وَإِمّا هالِكاً وَالشَيبُ شَينٌ لِمَن يَشيبُ عَيناكَ دَمعُهُما سَروبُ كَأَنَّ شَأنَيهِما شَعيبُ واهِيَةٌ أَو مَعينٌ مُمعِنٌ أَو هَضبَةٌ دونَها لُهوبُ أَو… متابعة قراءة أقفر من أهله ملحوب

هبت تلوم وليست ساعة اللاحي

هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي هَلّا اِنتَظَرتِ بِهَذا اللَومُ إِصباحي قاتَلَها اللَهُ تَلحاني وَقَد عَلِمَت أَنَّ لِنَفسِيَ إِفسادي وَإِصلاحي كانَ الشَبابُ يُلَهّينا وَيُعجِبُنا فَما وَهَبنا وَلا بِعنا بِأَرباحِ إِن أَشرَبِ الخَمرَ أَو أُرزَأَ لَها ثَمَناً فَلا مَحالَةَ يَوماً أَنَّني صاحي وَلا مَحالَةَ مِن قَبرٍ بِمَحنِيَةٍ وَكَفَنٍ كَسَراةِ الثَورِ وَضّاحِ يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُ… متابعة قراءة هبت تلوم وليست ساعة اللاحي

لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد

لِمَن دِمنَةٌ أَقوَت بِحَرَّةِ ضَرغَدِ تَلوحُ كَعُنوانِ الكِتابِ المُجَدَّدِ لِسَعدَةَ إِذ كانَت تُثيبُ بِوُدِّها وَإِذ هِيَ لا تَلقاكَ إِلّا بِأَسعُدِ وَإِذ هِيَ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ كَمِثلِ مَهاةٍ حُرَّةٍ أُمِّ فَرقَدِ تُراعي بِهِ نَبتَ الخَمائِلِ بِالضُحى وَتَأوي بِهِ إِلى أَراكٍ وَغَرقَدِ وَتَجعَلُهُ في سِربِها نُصبَ عَينِها وَتَثني عَلَيهِ الجيدَ في كُلِّ مَرقَدِ فَقَد أَورَثَت في القَلبِ… متابعة قراءة لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد

أتوعد أسرتي وتركت حجرا

أَتوعِدُ أُسرَتي وَتَرَكتَ حُجراً يُريغُ سَوادَ عَينَيهِ الغُرابُ أَبَوا دينَ المُلوكِ فَهُم لِقاحٌ إِذا نُدِبوا إِلى حَربٍ أَجابوا فَلَو أَدرَكتَ عِلباءَ بنَ قَيسٍ قَنِعتَ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ

يا صاح مهلا أقل العذل يا صاح

يا صاحِ مَهلاً أَقِلَّ العَذلَ يا صاحِ وَلا تَكونَنَّ لي بِاللائِمِ اللاحي حَلَفتُ بِاللَهِ إِنَّ اللَهَ ذو نِعَمٍ لِمَن يَشاءُ وَذو عَفوٍ وَتَصفاحِ ما الطَرفُ مِنّي إِلى ما لَستُ أَملِكُهُ مِمّا بَدا لي بِباغي اللَحظِ طَمّاحِ وَلا أُجالِسُ صُبّاحاً أُحادِثُهُ حَديثَ لَغوٍ فَما جِدّي بِصُبّاحِ إِذا اِتَّكَوا فَأَدارَتها أَكُفُّهُمُ صِرفاً تُدارُ بِأَكواسٍ وَأَقداحِ إِنّي لَأَخشى… متابعة قراءة يا صاح مهلا أقل العذل يا صاح

لمن الديار ببرقة الروحان

لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ دَرَسَت وَغَيَّرَها صُروفُ زَمانِ فَوَقَفتُ فيها ناقَتي لِسُؤالِها فَصَرَفتُ وَالعَينانِ تَبتَدِرانِ سَجماً كَأَنَّ شُنانَةً رَجَبِيَّةً سَبَقَت إِلَيَّ بِمائِها العَينانِ أَيّامَ قَومي خَيرُ قَومٍ سوقَةٍ لِمُعَصِّبٍ وَلِبائِسٍ وَلِعاني وَلَنِعمَ أَيسارُ الجَزورِ إِذا زَهَت ريحُ الشِتاءِ وَمَألَفُ الجِيرانِ أَمّا إِذا كانَ الطِعانُ فَإِنَّهُم قَد يَخضِبونَ عَوالِيَ المُرّانِ أَمّا إِذا كانَ الضِرابُ فَإِنَّهُم أُسدٌ… متابعة قراءة لمن الديار ببرقة الروحان

أمن منزل عاف ومن رسم أطلال

أَمِن مَنزِلٍ عافٍ وَمِن رَسمِ أَطلالِ بَكيتَ وَهَل يَبكي مِنَ الشَوقِ أَمثالي دِيارُهُمُ إِذ هُم جَميعٌ فَأَصبَحَت بَسابِسَ إِلّا الوَحشَ في البَلَدِ الخالي قَليلاً بِها الأَصواتُ إِلّا عَوازِفاً عِراراً زِماراً مِن غَياهيبَ آجالِ فَإِن تَكُ غَبراءُ الخُبَيبَةِ أَصبَحَت خَلَت مِنهُمُ وَاِستَبدَلَت غَيرَ أَبدالِ بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍ بِها وَاللَيالي لا تَدومُ عَلى حالِ… متابعة قراءة أمن منزل عاف ومن رسم أطلال

لمن جمال قبيل الصبح مزمومه

لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَه مُيَمِّماتٌ بِلاداً غَيرَ مَعلومَه عالَينَ رَقماً وَأَنماطاً مُظاهَرَةً وَكِلَّةً بِعَتيقِ العَقلِ مَقرومَه لِلعَبقَرِيِّ عَلَيها إِذ غَدَوا صَبَحٌ كَأَنَّها مِن نَجيعِ الجَوفِ مَدمومَه كَأَنَّ أَظعانَهُم نَخلٌ مُوَسَّقَةٌ سودٌ ذَوائِبُها بِالحَملِ مَكمومَه فيهِنَّ هِندُ الَّتي هامَ الفُؤادُ بِها بَيضاءُ آنِسَةٌ بِالحُسنِ مَوسومَه وَإِنَّها كَمَهاةِ الجَوِّ ناعِمَةٌ تُدني النَصيفَ بِكَفٍّ غَيرِ مَوشومَه كَأَنَّ… متابعة قراءة لمن جمال قبيل الصبح مزمومه

صاح ترى برقا بت أرقبه

صاحِ تَرى بَرقاً بِتُّ أَرقُبُهُ ذاتَ العِشا في غَمائِمٍ غُرِّ فَحَلَّ في بِركَةٍ بِأَسفَلِ ذي رَيدٍ فَشَنَّ في ذي العِثيَرِ فَعَنسَ فَالعُنابِ فَجَن بَي عَردَةٍ ثُمَّ بَطنِ ذي الأَجفُرِ فَهوَ كَنِبراسِ النَبيطِ أَوِ ال فَرضِ بِكَفِّ اللاعِبِ المُسمِرِ

وإذا تباشرك الهموم

وَإِذا تُباشِرُكَ الهُمو مُ فَإِنَّها كالٍ وَناجِز وَلَقَد تُزانُ بِكَ المَجا لِسُ لا أَغَرُّ وَلا عُلاكِز كَالهُندُوانِيّ المُهَنَّ دِ هَزَّهُ القِرنُ المُناجِز