من عائدي الليلة أم من نصيح

مَن عائِدي اللَيلَةَ أَم مَن نَصيح بِتُّ بِنَصبٍ فَفُؤادي قَريح في سَلَفٍ أَرعَنَ مُنفَجِرٍ يُقدِمُ أولى ظُعُنٍ كَالطُلوح عالَينَ رَقماً فاخِراً لَونُهُ مِن عَبقَرِيٍّ كَنَجيعِ الذَبيح وَجامِلٍ خَوَّعَ مِن نيبِهِ زَجرُ المُعَلّى أُصُلاً وَالسَفيح مَوضوعُها زَولٌ وَمَرفوعُها كَمَرِّ صَوبٍ لَجِبٍ وَسطَ ريح

وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه

وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ سَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ وَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُ خِلالَ البُيوتِ وَالمَنازِلِ كُرسُفُ وَجاءَ قَريعُ الشَولِ يَرقُصُ قَبلَها إِلى الدِفءِ وَالراعي لَها مُتَحَرِّفُ نَرُدُّ العِشارَ المُنقِياتِ شَظيُّها إِلى الحَيِّ حَتّى يُمرِعَ المُتَصَيَّفُ تَبيتُ إِماءُ الحَيِّ تَطهي قُدورَنا وَيَأوي إِلَينا الأَشعَثُ المُتَجَرِّفُ وَنَحنُ إِذا ما الخَيلُ زايَلَ بَينَها مِنَ الطَعنِ… متابعة قراءة وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه

من الشر والتبريح أولاد معشر

مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ كَثيرٍ وَلا يُعطونَ في حادِثٍ بَكرا هُمُ حَرمَلٌ أَعيا عَلى كُلِّ آكِلٍ مُبيرٌ وَلَو أَمسى سَوامُهُمُ دَثرا جَمادٌ بِها البَسباسُ تَرهُصُ مَعزُها بَناتِ اللُبونِ وَالسَلاقِمَةَ الحُمرا فَما ذَنبُنا في أَن أَداءَت خُصاكُمُ وَأَن كُنتُمُ في قَومِكُم مَعشَراً أُدرا إِذا جَلَسوا خَيَّلتَ تَحتَ ثِيابِهِم خَرانِقَ توفي بِالضَغيبِ لَها نَذرا أَبا كَرِبٍ… متابعة قراءة من الشر والتبريح أولاد معشر

إن امرأ سرف الفؤاد يرى

إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي وَأَنا اِمرُؤٌ أُكوى مِنَ القَصرِ ال بادي وَأَغشى الدُهمَ بِالدُهمِ وَأُصيبُ شاكِلَةَ الرِمِيَّةِ إِذ صَدَّت بِصَفحَتِها عَنِ السَهمِ وَأُجِرُّ ذا الكَفِلِ القَناةَ عَلى أَنسائِهِ فَيَظَلُّ يَستَدمي وَتَصُدُّ عَنكَ مَخيلَةَ الرَجُلِ ال عِرّيضِ موضِحَةٌ عَنِ العَظمِ بِحُسامِ سَيفِكَ أَو لِسانِكَ وَال كَلِمُ الأَصيلُ كَأَرغَبِ الكَلمِ أَبلِغ قَتادَةَ… متابعة قراءة إن امرأ سرف الفؤاد يرى

ما تنظرون بحق وردة فيكم

ما تَنظُرونَ بِحَقِّ وَردَةَ فيكُمُ صَغُرَ البَنونَ وَرَهطُ وَردَةَ غُيَّبُ قَد يَبعَثُ الأَمرَ العَظيمَ صَغيرُهُ حَتّى تَظَلَّ لَهُ الدِماءُ تَصَبَّبُ وَالظُلمُ فَرَّقَ بَينَ حَيَّي وائِلٍ بَكرٌ تُساقيها المَنايا تَغلِبُ قَد يورِدُ الظُلمُ المُبَيَّنُ آجِناً مِلحاً يُخالَطُ بِالذُعافِ وَيُقشَبُ وَقِرافُ مَن لا يَستَفيقُ دَعارَةً يُعدي كَما يُعدي الصَحيحَ الأَجرَبُ وَالإِثمُ داءٌ لَيسَ يُرجى بُرؤُهُ وَالبِرُّ بُرءٌ… متابعة قراءة ما تنظرون بحق وردة فيكم

لخولة بالأجزاع من إضم طلل

لِخَولَةَ بِالأَجزاعِ مِن إِضَمٍ طَلَل وَبِالسَفحِ مِن قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتَمَل تَرَبُّعُهُ مِرباعُها وَمَصيفُها مِياهٌ مِنَ الأَشرافِ يُرمى بِها الحَجَل فَلا زالَ غَيثٌ مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍ عَلى دارِها حَيثُ اِستَقَرَّت لَهُ زَجَل مَرَتهُ الجَنوبُ ثُمَّ هَبَّت لَهُ الصَبا إِذا مَسَّ مِنها مَسكَناً عُدمُلٌ نَزَل كَأَنَّ الخَلايا فيهِ ضَلَّت رِباعُها وَعوذاً إِذا ما هَدَّهُ رَعدُهُ اِحتَفَل لَها… متابعة قراءة لخولة بالأجزاع من إضم طلل