رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة

رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ وَشَبَّ لَهُ فيها بَنونَ وَتوبِعَت سَلامَةُ أَعوامٍ لَهُ وَغَنائِمُ فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُ بِمَغبَطَةٍ لَو أَنَّ ذالِكَ دائِمُ وَعِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَيسَ عِندَهُ فَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّما أَنتَ حالِمُ لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُراعي بِفاجِعٍ كَما راعَني يَومَ النُتاءَةِ سالِمُ يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُم وَجِلدَةُ بَينَ… متابعة قراءة رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة

وقالت أم كعب لا تزرني

وَقالَت أُمُّ كَعبٍ لا تَزُرني فَلا وَاللَهِ مالَكَ مِن مَزارِ رَأَيتُكَ عِبتَني وَصَدَدتَ عَنّي وَكَيفَ عَلَيكَ صَبري وَاِصطِباري فَلَم أُفسِد بَنيكَ وَلَم أُقَرِّب إِلَيكَ مِنَ المُلِمّاتِ الكِبارِ أَقيمي أُمَّ كَعبٍ وَاِطمَئِنّي فَإِنَّكِ ما أَقَمتِ بِخَيرِ دارِ

عفا من آل فاطمة الجواء

عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الجِواءُ فَيُمنٌ فَالقَوادِمُ فَالحِساءُ فَذو هاشٍ فَميثُ عُرَيتِناتٍ عَفَتها الريحُ بَعدَكَ وَالسَماءُ فَذِروَةُ فَالجِنابُ كَأَنَّ خُنسَ ال نِعاجِ الطاوِياتِ بِها المُلاءُ يَشِمنَ بُروقَهُ وَيَرُشُّ أَريَ ال جَنوبِ عَلى حَواجِبِها العَماءُ فَلَمّا أَن تَحَمَّلَ آلُ لَيلى جَرَت بَيني وَبَينَهُمُ الظِباءُ جَرَت سُنُحاً فَقُلتُ لَها أَجيزي نَوىً مَشمولَةٌ فَمَتى اللِقاءُ تَحَمَّلَ أَهلُها مِنها… متابعة قراءة عفا من آل فاطمة الجواء

أمن آل ليلى عرفت الطلولا

أَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولا بِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا بَلينَ وَتَحسِبُ آياتِهِن نَ عَن فَرطِ حَولَينِ رَقّاً مُحيلا إِلَيكَ سِنانُ الغَداةَ الرَحيلُ أَعصي النُهاةَ وَأُمضي الفُؤُولا فَلا تَأمَني غَزوَ أَفراسِهِ بَني وائِلٍ وَاِرهَبيهِ جَديلا وَكَيفَ اِتِّقاءُ اِمرِئٍ لا يَؤُوبُ بِالقَومِ في الغَزوِ حَتّى يُطيلا بِشُعثٍ مُعَطَّلَةٍ كَالقِسِيِّ غَزَونَ مَخاضاً وَأُدّينَ حولا نَواشِزَ أَطباقُ أَعناقِها وَضُمَّرُها… متابعة قراءة أمن آل ليلى عرفت الطلولا

رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا

رَأَيتُ بَني آلِ اِمرِئِ القَيسِ أَصفَقوا عَلَينا وَقالوا إِنَّنا نَحنُ أَكثَرُ سُليمُ بنُ مَنصورٍ وَأَفناءُ عامِرٍ وَسَعدُ بنُ بَكرٍ وَالنُصورُ وَأَعصُرُ خُذوا حَظَّكُم يا آلَ عِكرِمَ وَاِذكُروا أَواصِرَنا وَالرِحمُ بِالغَيبِ تُذكَرُ خُذوا حَظَّكُم مِن وُدِّنا إِنَّ قُربَنا إِذا ضَرَّسَتنا الحَربُ نارٌ تَسَعَّرُ وَإِنّا وَإِيّاكُم إِلى ما نَسومُكُم لَمِثلانِ أَو أَنتُم إِلى الصُلحِ أَفقَرُ إِذا ما… متابعة قراءة رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا

لقد لحقت بأولى الخيل تحملني

لَقَد لَحِقتُ بِأولى الخَيلِ تَحمِلُني لَمّا تَذاءَبَ لِلمَشبوبَةِ الفَزَعُ كَبداءُ مُقبِلَةً وَركاءُ مُدبِرَةً قَوداءُ فيها إِذا اِستَعرَضتَها خَضَعُ تَردي عَلى مُطمَئِنّاتٍ مَواطِئُها تَكادُ مِن وَقعِهِنَّ الأَرضُ تَنصَدِعُ كَأَنَّها مِن قَطا مَرّانَ جانِئسَةٌ فَالجِدُّ مِنها أَمامَ السِربِ وَالسَرَعُ تَهوي كَذَلِكَ وَالأَعدادُ وِجهَتُها إِذ راعَها لِحَفيفٍ خَلفَها فَزَعُ مِن عاقِصٍ أَمغَرِ الساقَينِ مُنصَلِتٍ في الخَدِّ مِنهُ إِذا… متابعة قراءة لقد لحقت بأولى الخيل تحملني

لمن طلل برامة لا يريم

لِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُ عَفا وَخَلا لَهُ حُقُبٌ قَديمُ تَحَمَّلَ أَهلُهُ مِنهُ فَبانوا وَفي عَرَصاتِهِ مِنهُم رُسومُ يَلُحنَ كَأَنَّهُنَّ يَدا فَتاةٍ تُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشومُ عَفا مِن آلِ لَيلى بَطنُ ساقٍ فَأَكثِبَةُ العَجالِزِ فَالقَصيمُ تُطالِعُنا خَيالاتٌ لِسَلمى كَما يَتَطَلَّعُ الدَينَ الغَريمُ لَعَمرُ أَبيكَ ما هَرِمُ بنُ سَلمى بِمَلحِيٍّ إِذا اللُؤَماءُ ليموا وَلا ساهي الفُؤادِ… متابعة قراءة لمن طلل برامة لا يريم

مرج الدين فأعددت له

مَرِجَ الدينُ فَأَعدَدتُ لَهُ مُشرِفَ الحارِكِ مَحبوكَ الثَبَج يَرهَبُ السَوطَ سَريعاً فَإِذا وَنَتِ الخَيلُ مِنَ الشَدِّ مَعَج سَلِسَ المَرسِنِ مَمحوصَ الشَوى شَنِجَ الأَنساءِ مِن غَيرِ فَحَج

لمن الديار غشيتها بالفدفد

لِمَنِ الدِيارُ غَشيتَها بِالفَدفَدِ كَالوَحيِ في حَجَرِ المَسيلِ المُخلِدِ دارٌ لِسَلمى إِذ هُمُ لَكَ جيرَةٌ وَإِخالُ أَن قَد أَخلَفَتني مَوعِدي إِذ تَستَبيكَ بِجيدِ آدَمَ عاقِدٍ يَقرو طُلوحَ الأَنعَمينِ فَثَهمَدِ وَمُؤَشَّرٍ حُمشِ اللِثاتِ كَأَنَّما شَرِكَت مَنابِتُهُ رَضيضَ الإِثمِدِ دَعها وَسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍ تَنجو نَجاءَ الأَخدَرِيِّ المُفرَدِ كَمُصَلصِلٍ يَعدو عَلى بَيدانَةٍ حَقباءَ مِن حُمُرِ القَنانِ مُشَرَّدِ… متابعة قراءة لمن الديار غشيتها بالفدفد

أعن كل أخدان وإلف ولذة

أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ سَلَوتَ وَما تَسلو عَنِ اِبنَةِ مُدلِجِ وَليدَينِ حَتّى قالَ مَن يَزَعُ الصِبا أَجِدَّكَ لَمّا تَستَحي أَو تَحَرَّجِ أَراني مَتى ما هِجتَني بَعدَ سَلوَةٍ عَلى ذِكرِ لَيلى مَرَّةً أَتَهَيَّجِ وَأَذكُرُ سَلمى في الزَمانِ الَّذي مَضى كَعَيناءَ تَرتادُ الأَسِرَّةَ عَوهَجِ عَلى حَدِّ مَتنَيها مِنَ الخَلقِ جُدَّةٌ تَصيرُ إِذا صامَ النَهارُ لِدَولَجِ بِبَطنِ… متابعة قراءة أعن كل أخدان وإلف ولذة