إن الرزية لا رزية مثلها

إِنَّ الرَزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثلُها ما تَبتَغي غَطَفانُ يَومَ أَضَلَّتِ إِنَّ الرِكابَ لَتَبتَغي ذا مِرَّةٍ بِجُنوبِ نَخلَ إِذا الشُهورُ أُحِلَّتِ وَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ أَنتَ لَنا إِذا نَهِلَت مِنَ العَلَقِ الرِماحُ وَعَلَّتِ

لقد أورث العبسي مجدا مؤثلا

لَقَد أَورَثَ العَبسِيُّ مَجداً مُؤَثَّلاً وَمَحمَدَةً مِن باقِياتِ المَحامِدِ حِباءُ شَقيقٍ عِندَ أَحجارِ قَبرِهِ وَما كانَ يُحبى قَبلَهُ قَبرُ وافِدِ أَتى قَومَهُ مِنهُ حِباءٌ وَكُسوَةٌ وَرُبَّ اِمرِئٍ يَسعى لِئاخَرَ قاعِدِ حِياضُ المَنايا لَيسَ عَنها مُزَحزَحٌ فَمُنتَظِرٌ ظِمأً كَآخَرَ وارِدِ خَبالٌ وَسُقمٌ مُضنِئٌ وَمَنِيَّةٌ وَما غائِبٌ إِلّا كَآخَرَ شاهِدِ فَلَو كانَ حَيٌّ ناجِياً لَوَجَدتَهُ مِنَ المَوتِ… متابعة قراءة لقد أورث العبسي مجدا مؤثلا

أخبرت أن أبا الحويرث قد

أُخبِرتُ أَنَّ أَبا الحُوَيرِثِ قَد خَطَّ الصَحيفَةَ أَيتَ لِلحِلمِ أَحَسِبتَني في الدينِ تابِعَةً أَوَلَو حَلَلتُ عَلى بَني سَهمِ قَومٌ هُمُ وَلَدوا أَبي وَلَهُم جُلُّ الحِجازِ بُنوا عَلى الحَزمِ مَنَعوا الخَزايَةَ عَن بُيوتِهِمُ بِأَسِنَّةٍ وَصَفائِحٍ خُذمِ وَجَلالُهُم ما قَد عَلِمتَ إِذا أُحلِلتُمُ بِمَخارِمِ الأُكمِ وَلَقَد غَدَوتُ عَلى القَنيصِ بِسابِحٍ مِثلِ الوَذيلَةِ جُرشُعٍ لَأمِ قَيدِ الأَوابِدِ ما… متابعة قراءة أخبرت أن أبا الحويرث قد

تبين خليلي هل ترى من ظعائن

تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ مَشَينَ وَأَرخَينَ الذُيولَ وَرُفِّعَت أَزِمَّةُ عيسٍ فَوقَها وَمَثاني عَلى كُلِّ صَهباءِ العَثانينِ شامِذٍ جُمالِيَّةٍ في رَأسِها شَطَنانِ وَأَعيَسَ مَخلوجٍ عَنِ الشَولِ مُلبِدٍ فَنابانِ مِن أَنيابِهِ غَرِدانِ وَكُلِّ غُرَيرِيٍّ كَأَنَّ فُروجَهُ إِذا رَفَّعَت مِنهُ فُروجُ حِصانِ لَهُ عُنُقٌ تُلوي بِما وُصِلَت بِهِ وَدَفّانِ يَشتَفّانِ كُلَّ ظِعانِ… متابعة قراءة تبين خليلي هل ترى من ظعائن

من يتجرم لي المناطق ظالما

مَن يَتَجَرَّم لي المَناطِقَ ظالِماً فَيَجرِ إِلى شَأوٍ بَعيدٍ وَيَسبَحِ يَكُن كَالحُبارى إِن أُصيبَت فَمِثلُها أُصيبَ وَإِن تُفلِت مِنَ الصَقرِ تَسلَحِ كَعَوفِ اِبنِ شَمّاسٍ يُرَشِّحُ شِعرَهُ إِلَيَّ أَسِدّي يا مَنِيَّ وَأَسجِحي

صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله

صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَأَقصَرَ باطِلُه وَعُرِّيَ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه وَأَقصَرتُ عَمّا تَعلَمينَ وَسُدِّدَت عَلَيَّ سِوى قَصدِ السَبيلِ مَعادِلُه وَقالَ العَذارى إِنَّما أَنتَ عَمُّنا وَكانَ الشَبابُ كَالخَليطِ نُزايِلُه فَأَصبَحتُ ما يَعرِفنَ إِلّا خَليقَتي وَإِلّا سَوادَ الرَأسِ وَالشَيبُ شامِلُه لِمَن طَلَلٌ كَالوَحيِ عافٍ مَنازِلُه عَفا الرَسُّ مِنهُ فَالرُسَيسُ فَعاقِلُه فَرَقدٌ فَصاراتٌ فَأَكنافُ مَنعِجٍ فَشَرقِيُّ سَلمى حَوضُهُ… متابعة قراءة صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله

ألا أبلغ لديك بني سبيع

أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُبَيعٍ وَأَيّامُ النَوائِبِ قَد تَدورُ فَإِن تَكُ صِرمَةٌ أُخِذَت جِهاراً كَغَرسِ النَخلِ أَزَّرَهُ الشَكيرُ فَإِنَّ لَكُم مَآقِطَ عاسِياتٍ كَيَومَ أَضَرَّ بِالرُؤَساءِ إِيرُ تَداعَت عُصبَةٌ مِن وُلدِ ثَورٍ كَأُسدٍ مِن مَناطِقِها الزَئيرُ فَقُلنا يالَ أَشجَعَ لَن تَفوتوا بِنَهبِكُمُ وَمِرجَلُنا يَفورُ كَأَنَّ عَلَيهُمُ بِجُنوبِ عِسرٍ غَماماً يَستَهِلُّ وَيَستَطيرُ

إن الخليط أجد البين فانفرقا

إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِنفَرَقا وَعُلِّقَ القَلبُ مِن أَسماءَ ما عَلِقا وَفارَقَتكَ بِرَهنٍ لا فِكاكَ لَهُ يَومَ الوِداعِ فَأَمسى الرَهنُ قَد غَلِقا وَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ البَكرِيِّ ما وَعَدَت فَأَصبَحَ الحَبلُ مِنها واهِناً خَلَقا قامَت تَراءى بِذي ضالٍ لِتَحزُنَني وَلا مَحالَةَ أَن يَشتاقَ مَن عَشِقا بِجيدِ مُغزِلَةٍ أَدماءَ خاذِلَةٍ مِنَ الظِباءِ تُراعي شادِناً خَرِقا كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ… متابعة قراءة إن الخليط أجد البين فانفرقا

لمن الديار بقنة الحجر

لِمَنِ الدِيارُ بِقُنَّةِ الحِجرِ أَقوَينَ مِن حِجَجِ وَمِن شَهرِ لَعِبَ الزَمانُ بِها وَغَيَّرَها بَعدي سَوافي المورِ وَالقَطرِ قَفراً بِمُندَفَعِ النَحائِتِ مِن ضَفوى أُلاتِ الضالِ وَالسِدرِ دَع ذا وَعَدِّ القَولَ في هَرَمٍ خَيرِ البُداةِ وَسَيِّدِ الحَضرِ تَاللَهِ قَد عَلِمَت سَراةُ بَني ذُبيانَ عامَ الحَبسِ وَالأَصرِ أَن نِعمَ مُعتَرَكُ الجِياعِ إِذا خَبَّ السَفيرُ وَسابِئُ الخَمرِ وَلَنِعمَ حَشوُ… متابعة قراءة لمن الديار بقنة الحجر