رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة

ديوان زهير بن أبي سلمى

رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً

وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ

وَشَبَّ لَهُ فيها بَنونَ وَتوبِعَت

سَلامَةُ أَعوامٍ لَهُ وَغَنائِمُ

فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُ

بِمَغبَطَةٍ لَو أَنَّ ذالِكَ دائِمُ

وَعِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَيسَ عِندَهُ

فَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّما أَنتَ حالِمُ

لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُراعي بِفاجِعٍ

كَما راعَني يَومَ النُتاءَةِ سالِمُ

يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُم

وَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأَنفِ سالِمُ

رابط القصيدة

زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المُزَنِي، من مُضَر. (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية. وتوفي قبيل بعثة النبي محمد بسنة واحدة.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *