إني لتعديني على الهم جسرة

ديوان زهير بن أبي سلمى

إِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ

تَخُبُّ بِوَصّالٍ صَرومٍ وَتُعنِقُ

عَلى لاحِبٍ مِثلِ المَجَرَّةِ خِلتَهُ

إِذا ما عَلا نَشزاً مِنَ الأَرضِ مُهرَقُ

وَظَلَّ بِوَعساءِ الكَثيبِ كَأَنَّهُ

خِباءٌ عَلى صَقبَي بِوانٍ مُرَوَّقُ

تَحِنُّ إِلى مِثلِ الحَبابيرِ جُثَّمٍ

لَدى مَنتِجٍ مِن قَيضِها المُتَفَلِّقِ

وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني

بِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ

رابط القصيدة

زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المُزَنِي، من مُضَر. (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية. وتوفي قبيل بعثة النبي محمد بسنة واحدة.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *